ككل سنة وخلال كل عيد تفاجأت ساكنة العديد من أحياء مدينة وزان صبيحة يوم الإثنين 12 شتنبر الذي صادف يوم عيد الأضحى، بانقطاع في الماء الصالح للشرب مما اثار غضب واستنكار شريحة واسعة من المواطنين.

وقالت المواطنة حوراء استيتو، في حديث مع "بديل"، "إننا نعاني الأمرين مع هذه الإنقطاعات التي تتزامن مع عيد الأضحى مما يزيد من معاناة الساكنة خاصة في الأحياء الفقيرة التي تضطر إلى قطع مسافات طويلة من أجل جلب الماء في القنينات رغم أن المناسبة الدينية تستوجب التفرغ لزيارة الأحباب والأقارب وما إلى ذلك من طقوس".

وأضافت المتحدثة، "أن مازاد الطين بلة هو كمية الأزبال والنفايات التي تخلفها أضاحي العيد والتي تستوجب وجود كميات كافية من الماء للتنظيف للحيلولة دون انتشار الروائح والحشرات، وهو ما حصل فعلا مع هذا الإنقطاع، حيث لم يتمكن عدد كبير من المواطنين من الوصول إلى الماء لذات الغرض أو من أجل الإستحمام ..."

وأشارت متحدثة الموقع، إلى أن هذه الصورة تتكرر كل سنة وتُثير استنكار واستهجان العديد من المواطنين المتضررين لكنهم غالبا ما يلقون آذانا صماء عند لجوئهم إلى المسؤولين المحليين، حيث تنصل رئيس المجلس الجماعي من المسؤولية راميا إياها على عاتق الشركة المكلفة بتدبير قطاع الماء الصالح للشرب".

إلى ذلك أوضح المصدر ذاته، أن استهتار المجلس الجماعس وكذا شركة التوزيع سيؤدي لا محالة إلى عزوف فئة عريضة من المواطنين عن التصويت خلال الإنتخابات التي لا تفصلنا عنها سوى أسابيع قليلة وذلك بسبب فقدان الثقة وعدم وفاء المسؤولين بالوعود.

وفي ذات السياق علم "بديل" أن مدينتي صفرو الخنيشات عرفتا انقطاعات متكررة في الماء الشروب يوم عيد الأضحى مما أدى إلى انتشار الأزبال الناجمة عن ذبح الأضاحي والروائح في الأزقة والشوارع ..