تعليقا على هجمات 11 شjنبر بالولايات المتحدة الأمريكية، والتي تصادف هذه السنة ذكراها الخامسة عشرة، قال الإعلامي خالد الجامعي، "إنه من المعروف أن مدبر هذه الهجمات هو زعيم تنظيم القاعدة سابقا أسامة بلادن، وأن مرجعية هذا الأخير هي أفكار ابن تيمية الظلامية المتطرفة العنصرية الاقصائية والتي يتبناها حاليا رئيس الحكومة المغربية عبد الإله بنكيران".

وأضاف الجامعي في حديث لـ"بديل" حول هذه الأحداث، " أن بنكيران صرح مؤخرا بأنه يعتز بابن تيمية وأفكاره ويعده من أهم مراجعه الفكرية"، مشيرا (الجامعي) إلى أن "بنكيران يتقاسم هذه المرجعية مع آل سعود والوهابية الجهادية، وأن هذا الفكر هو الذي تتبناه داعش والنصرة وأخواتها والذين يزرعون الرعب والإرهاب في جميع أنحاء العالم".

وقال الجامعي "إن داعش والنصرة ومن حام في فلكهما هما نتاج لهذا الفكر المتحدث عنه، وهو الذي أنتج لنا حوالي 1600 مغربي موزعين على هذه التنظيمات بين العراق وسوريا وليبيا".

واسترسل الجامعي قائلا: " علمته الرماية فلما اشتد ساعده رماني، هذا ما وقع بالضبط للولايات المتحدة الأمريكية، المسؤول الأول عن هجمات 11 شنبر 2001 ، لأن مدبر هذه الهجامات أسامة بلادن، أنجبته وصنعته المخابرات الأمريكية (سي أي إي ) عندما جندت ما سماه الرئيس الأمريكي السابق ريغن المجاهدون الأحرار لمحاربة الاتحاد السوفياتي في أفغانستان"، موضحا (الجامعي) أن " بريجنسكي، مستشار الرئيس سابقا كارتر، هو الذي أوحى بتجنيد المجاهدين العرب ضد النظام الأفغاني الذي كان مواليا للاتحاد السوفياتي، وقد تكلف بتمويل هذه العمليات النظام السعودي ودول الخليج وساعتدها في ذلك دول عربية وإسلامية منها المغرب"، حسب الجامعي.

وأشار المتحدث ذاته إلى أنه معروف أيضا أن من قام بعملية 11 شنبر جلهم سعوديون، وأن بعض المسؤولين السعوديين كانوا ضالعين في هذه العملية كما كشف على ذلك تقرير أمريكي أخير في الموضوع"، مبرزا أن "المحافظين الجدد بالولايات المتحدة الأمريكية، استعملوا هجمات 11 شنبر سعيا منهم لترجمة أحلامهم الهادفة لتشتيت دول عربية وخلق دويلات مبنية على الطائفية والأقليات والعرقية"، ومن تبعات هذه الهجمات يقول الجامعي، " نهاية الولايات المتحدة كدولة عظمى وظهور عالم متعدد الأقطاب".

وكان 19 شخصا من عناصر تنظيم “القاعدة” قد نفذوا باستخدام طائرات ركاب مدنية، هجوماً ضد أهداف حيوية داخل الولايات المتحدة، في 11 شتنبر 2001، أبرزها برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك؛ ما أدى لمقتل آلاف الأشخاص، وكان بين منفذي هذه الهجمات 15 سعودياً.