ذكر مصدر إتحادي مطلع، أن الكاتب الأول لحزب "الوردة" إدريس لشكر، يريد قلب الطاولة على اللائحتين الأوليتين للشباب والنساء اللتين انتخبتهما اللجنة الإدارية للحزب، وتوكيل مرشحين آخرين مقربين منه من غير الحاصلين على المراتب الأولى.

وبحسب تصريح ذات المصدر لـ"بديل" فإن "لشكر الذي يروج أنه لن يكون حاضرا يوم الحسم في الترتيب النهائي للائحتين المذكورتين، لارتباطه بموعد طبي بإسبانيا في نفس التاريخ، (فإنه) يوجه أعضاء المكتب السياسي للتصويت على كل من شقران امام، المحامي الذي تمرّن في مكتبه وكيلا للائحة الشباب، ضد كل من كمال الهشومي والطاهر أبوزيد ، أمينة الطالبي، وكيلة للائحة النساء، رغم أنها (الطالبي) احتلت المرتبة 15 في انتخابات اللجنة الإدارية لهذه اللائحة"، وذلك بهدف ضمان التحكم في الفريق النيابي المقبل من خلال شقران، خاصة و أنه (لشكر) لن يترشح في هذه الانتخابات، لكونه يطمح في ولاية ثانية على رأس الاتحاد الاشتراكي، بداعي مواصلة عملية إعادة بناء الحزب".

وأوضح مصدر الموقع أنه بعد انتخابات اللجنة الإدارية للائحتين، عقد اجتماع تكلف بالإعداد له بمنزل أحد القياديين، كل من اليد اليمنى للشكر، محمد درويش، وأخوه عزيز درويش"، مشيرا (المصدر) إلى أنه من أهداف من هذه الترتيبات كذلك : "محاصرة المالكي داخل المكتب السياسي، لأنه وفق رؤية لشكر، درب التوافق و يريد الانتقال نحو المؤتمر بالسرعة القصوى"، حيث أنه " بعد اللجنة الإدارية عمل على تفسير حصول عدد من الوجوه القديمة والقيادة من نساء الحزب على مراتب متأخرة لكون لشكر يريد التخلص من الحرص القديم و العمل على الدفع بالجيل الجديد، وذلك لأن لشكر غير سابقا تركيبة اللجنة الإدارية من خلال عملية التطعيم التي قام بها".

وقال مصدر الموقع " إنه يبدو من حيث الشكل أن عملية انتخابات و ترتيب اللوائح الوطنية داخل الاتحاد الاشتراكي تمت بشكل ديمقراطي، لكن مخرج السيناريو الذي حاول تسويق هذه صورة ديمقراطية أهمل بعض التفاصيل الجوهرية: و منها ما ذكره عضو المكتب السياسي عبد الله العروجي أن التركيبة البشرية للجنة الإدارية تم تغييرها من خلال عملية التطعيم التي قام بها الكاتب الأول مسبقا، و بذلك أنهى إدريس لشكر عملية هيمنته على التنظيم بوضع لائحة سوداء