ظهر رئيس الحكومة المغربية، عبد الإله بنكيران في حالة ارتباك غير مسبوقة، أمام الملك محمد السادس، وهو يؤدي إلى جانبه صلاة عيد الأضحى يوم الاثنين 12 شنبر الحالي.

وبحسب الملاحظات التي أبداها عدد من الذين تابعوا مراسيم أداء الملك لصلاة عيد الأضحى، لهذه السنة، خلال دردشاتهم مع "بديل"، "فقد كان بنكيران، على غير عادته كما هو الحال في الأعياد السابقة، حيت ظهر عليه ارتباك جلي، إذ بدا في لحظة من مراسيم الصلاة وهو يضم يديه إلى صدره قبل أن يفطن إلى أنه يخالف طريقة صلاة الملك الذي كان سادلا ليديه قبل أن يسدلهما بكيران بسرعة ملفتة".

وأضاف متحدثو الموقع "أن الارتباك والتوتر ظهر بشكل واضح على محيا بنكيران ونظرات عينيه حينما كان يحاول سرقة النظر إلى الملك بين الفينة والأخرى، كالطفل المرتكب لخطأ في حق والده ويحاول إظهار ذنبه أمامه ليعفو عنه"، حسب تعبير أحد الظرفاء.

وتبين لكل متتبعي أداء الملك لصلاة العيد الفجوة المكانية بينه وبين بنكيران الذي كان يقف إلى جانبه الأيسر، عكس المرات السابقة، بالإضافة إلى عدم نقل القناة الأولى الرسمية، لحظة ارتماء بنكيران للسلام على الملك بعد نهاية الخطيب من إلقاء خطبة العيد.

وكان مصدر رفيع المستوى قد قال لموقع " بديل"، سابقا "إن بنكيران بعد سلامه على الملك وتهنئته بعيد العرش الأخير، كاد أن يبكي في حضرته (الملك)"، مضيفا المصدر أن بنكيران خاطب الملك بالقول "حنا خدامك آسيدنا وسمحلي إلى معجبكش شي تصرف أو قول صادر عني".

وسبق لعدد من المنابر الإعلامية أن تحدثت عن غضبة ملكية بسبب تصريحات لبنكيران تحدث فيها عن وجود دولتين داخل المغرب، وكذا قوله إنه لا يهمه رضا الملك، وحديثه عن وضع غير مستقر بالمغرب في حالة عدم فوز حزبه في الانتخابات التشريعية للسابع من أكتوبر المقبل، وهو ما اعتبره البعض "تهديدا وابتزازا من بنكيران ومراهنة على استقرار المغرب مقابل استمراره في الحكومة".