جبهة مناهضة التطرف والإرهاب تدعو المرشحين في الإنتخابات إلى تجريم التكفير واستغلال الدين

40
طباعة
دعت “الجبهة الوطنية لمناهضة التطرف والإرهاب”، المرشحين لتدبير الشأن العام المغربي في فترة ما بعد 7 أكتوبر المقبل، مذكرة أرسلتها للأحزاب السياسية (دعت) إلى “تجريم كل الدعوات التكفيرية وخطابات الكراهية والعنصرية أيا كان مصدرها، وأيا كان أصلها ” وكذا “المنع التام لكل استغلال للدين في أي فعل عمومي”.

وبحسب بيان صادر عن سكرتاريتها توصل بنسخة منه “بديل”، فإنه “نظرا أيضا لاستغلال هذه الدعوات للدين المشترك للغالبية العظمى للمغاربة لخدمة أهداف سياسية معادية في جوهرها للأسس التي اعتمدها دستور 2011 لدولة المغاربة. أسس يوجد على رأسها الاختيار الديمقراطي وحقوق الإنسان كما هي متعارف عليها دوليا، ونظرا لما تخلقه هذه الوضعية من فرص لدعاة الإجهاز على الحريات والحقوق؛ وعلى رأسها الحق في الحياة، طلبت ذات (الهيئة المذكورة) بـ”تنقية البرامج التعليمية من كافة أشكال اللاتسامح والتعالي الديني والعنف اللفظي، وإعادة صياغتها على أسس المواطنة وعلى ما ارتضاه المغاربة لأنفسهم من خلال دستور 2011”.

كما دعت “الجبهة الوطنية لمناهضة التطرف والإرهاب”، إلى “تفعيل حصر الدستور للشأن الديني تأويلا وفهما وفتوى في إمارة المؤمنين وفي المجلس العلمي التابع لها”، وذلك “نظرا لتعدد الدعوات الإرهابية زمنيا وجغرافيا وتواليها ولخطرها على أسس التعايش والتدبير السلمي للنزاعات الاجتماعية والسياسية وما تفتحه من أبواب لجحيم الإرهاب.

وأكد بيان الهيئة المذكورة على ” ضرورة تكوين أعضاء المجالس العلمية تكوينا حقوقيا، حرصا على أن لا تتعارض آرائهم كلية مع التزامات المغرب الدولية والشرعة الدولية لحقوق الإنسان”، و”تقديم مقترح سياسيات شاملة في مجالات الأمن العمومي بما يعزز الأمن والاستقرار وحماية الحقوق والحريات من كل التجاوزات التي قد تترتب عن مكافحة الإرهاب”.

واعتبر البيان نفسه أنه بالإضافة للتهديدات الإرهابية المرتبطة ببؤر التوتر الخارجية، فإن “هناك أخطارا داخلية لا تقل أهمية، بل وتشكل تهديدا حقيقيا لكل المجهودات المبذولة حتى الأن للمحافظة على الاستقرار”، مشيرا إلى أن ” الأمر يتعلق بالأفكار والدعوات المتطرفة والمستندة إلى تأويلات خاطئة للدين لا تتورع، خدمة لأجندات الإرهاب في تكفير المخالفين في الرأي بل والمطالبة بقطع رؤوسهم….”

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

6 تعليقات

  1. dghoghi nordine يقول

    كفى بالتلاعب بكلمات ارهاب ..دين …
    المهيمن حاليا في المغرب هو الارهاب الفكري الارهاب الاعلامي ..التجويع التفقير … القهر الحرمان …نهب المال العام استغلال النفود …الجهاز القضائي فاسد….
    اليس هذا كله ارهاب يجب الخروج الى الشارع وهذا دور الفئة المثقفة.. وبالخصوص ثيار المثقفين التقدميين والحداثيين… هؤلاء عادة مانراهم رهائن زنازن بعض افكارهم البالية…
    ما اريده قوله هو برك من العبارت الطنانة والترفع البلاغي..فانتم قادرون على الارتقاء بتفكير الناس .. وقراراتهم المصيرية…
    لا يبقى للمثقف هو العصيان المدني المفتوح في هذه البلاد التي ينخرها الفساد الفساد والاستبداد
    والحل هو الفئة المثقفة بلا نقاش ،وبالتالي الحرية لها ثمن… ولا من يريد دفع الثمن ….

  2. momo يقول

    Il faut dissoudre tous ces partis àréference religieuse,tous ces partis sont des opportunistes ils sont souvent incompétents mais il faut instaurer une justice indépendante ,et personne au dessus de la loi autrement cdu n’importe quoi

  3. مجرد تحليل يقول

    هده كلمات حق يراد بها باطل . شعارات وعناوين براقة و لامعة و المضمون و المقصود تدجين الدعاة و خلط الاوراق لتمرير مصاءب لا يعلمها الا الله . عندما تسمع احترام الاتفاقيات الدولية للحريات الفردية فاعلم انهم يقصدون ضرب تعاليم الإسلام بكل بساطة و اختصار .
    المشهد السياسي اليوم في المغرب بين مطرقة التفقير و التجويع و سندال الانسلاخ عن الهوية و الدين.

  4. moha يقول

    je n’arrive plus à dormir à cause des dettes……..je voudrai qu’un “commerçant de la religion”m’enseigne ses “qwalebs” pour m’enrichir moi aussi et payer mes dettes………….je lance mon appel aux (islamistes )…………..je vous jure que je suis sincère

  5. عبدي يقول

    “تجريم كل الدعوات التكفيرية وخطابات الكراهية والعنصرية أيا كان مصدرها، وأيا كان أصلها ” وكذا “المنع التام لكل استغلال للدين في أي فعل عمومي”.
    دعوة حق اريد بها باطل ، اما الحق فيها المغاربة ليسوا بالتكفيريين ولا عنصريين ولا ولا ولا.. ! وأنهم ضد التكفير ويمقتون الارهاب
    دعوة اريد بها باطل لانها دعوة للتفرقة وهي دعوة التغريب ، ودعوة تشكيك في سلوك المغاربة ، كراهية عنصري ، المغربي يعاني الجهل والفقر والأمراض والبطالة
    المضحك كل مخبئة خرجت في موسم الانتخابات ، وبعد 7 أكتوبر للجحور

  6. عبد العالي. يقول

    ستجد مثل هذه هذه الدعاوى آذان صاغية من المخزن , ومن جل الاحزاب المغربية ما دام العالم كله يحارب الارهاب والتطرف , وما دامت الدولة العميقة تستفيد من هذه النعرات لتشغل الرأي العام عن الفساد الاداري والسياسي والمالي الذي يدفع بلدنا الى الهاوية . وأعتبر شخصيا هذه الهيئة المسماة ” بجبهة مناهضة التطرف والارهاب ” مشاركة مع المخزن في غض الطرف عن المعضلة الكبرى المشار اليها أعلاه , وفي تعطيل حل ملف الصحراء المغربية الذي فضل المنفصلون ” اقامة دولة مستقلة فيها ” عن التمتع بالحكم الذاتي تحت رعاية النظام . نحن لا نختلف على أن الارهاب آفة تجب محاربته , ولكن نختلف مع امثال هؤلاء في الاولويات , فالارهاب في بلادنا سيهددنا ما دامنا نعاني من تسلط استشراء الفساد وتسلط النافذين على الوطن والمواطنين .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.