وصل عدد المطلعين على قضية جريمة آسفي، في ظرف 24 ساعة فقط إلى 75 ألف شخص بين من اطلع على الفيديو على موقع اليوتوب وعددهم 21 ألف شخص كما تبين الأرقام المسجلة على هذا الموقع العالمي، و54 ألف آخرين اكتفوا بما هو مكتوب عن القضية في الموقع، هذا دون الحديث عن آلاف آخرين كانوا قد اطلعوا يوم الجمعة 09 شتنبر على خبر يعلن عن نشر حلقة مصورة في نفس اليوم عن الموضوع.

من جهة أخرى تابع الموقع تعليقات عديدة في معظمها توقعت أن يتدخل الملك بقوة في هذا الموضوع خاصة وأن الحكم صادر باسمه، وخاصة أكثر لأن القضية تتضمن تناقضات صادمة بين حكم المحكمة وحيثيات القرار، وعدد من المشاهد التي وثقتها لقطات إعادة تمثيل الجريمة خاصة مع تصريحات الشخص الذي قام بتغسيل الضحية، والذي قدم معطيات تناقض تماما ما ورد في نسخة الحكم وفي محاضر الشرطة.

يذكر أن شابا في السجن محكوم عليه بالمؤبد على خلفية هذه القضية.