كشف المكتب المركزي للأبحاث القضائية، التابع للمديرية العامة للأمن الوطني لمراقبة التراب الوطني، عبر تحقيقاته مع أفراد الخلية الثلاثة الموالون لما يسمى بتنظيم الدولة الإسلامية، العديد من المعطيات الدقيقة عن الأماكن والشخصيات والمناطق الحساسة المستهدفة بعمليات تصفية جسدية أو تفجيرات عن بعد.

وبحسب ما أوردت يومية "الصباح" في عدد نهاية الأسبوع، فإن أفراد الخلية الثلاث، خططوا لتصفية أمين عام حزب الإستقلال، حميد شباط، بداعي أنه من "خدام الدولة وأحد من رموز الفساد"، كما جاء على لسان زعيم العصابة، الذي أقر أن شباط كان محط مراقبة من قبل عناصر الخلية التي كانت تتحين الفرصة المناسبة لتنفيذ مخططاتها.