علم " بديل" أن المكتب التنفيذي لـ"الشبيبة الاستقلالية"، وفي تطور مثير لمجريات "الحرب" المشتعلة بين قيادة الحزب وقيادة شبيبته، حول ترتيب اللائحة الوطنية للشباب، هدد (المكتب التنفيذي) بتقديم استقالة جماعية من كل المسؤوليات من داخل المنظمة الشبيبة، في حالة استمرار قيادة الحزب في نهج نظام الجهوية في ترتيب اللائحة الوطنية للشباب، واستبعاد قياداتها من المراتب الأولى، ووضع ابن شباط وكيلا لها.

وبحسب ما صرح به مصدر قيادي من داخل ذات الشبيبة، فقد تم "تشكيل خلية أزمة لمتابعة التطورات في موضوع اللائحة، وكذا تشكيل لجنة للجلوس مع قيادة الحزب من أجل مناقشة ما يقال إنه استهداف لقيادة الشبيبة ومعرفة حقيقة الإشاعات المتداولة حول ترتيب اللائحة"، مضيفا "أن هذه الأزمة هي مفتعلة لتركيع الشبيبة ومس صورتها لدى الرأي العام وإظهارها بمظهر السجال".

وأكد ذات المصدر "أن مطلب الشبيبة الآني هو إرجاع موضوع ترتيب اللائحة للجنة المركزية للشباب، والإعلان بشكل رسمي عن أن وكيل هذه اللائحة هو الكاتب العام لذات الشبيبة".

في ذات السياق، وبعد الأنباء القوية التي تم تداولها حول كون اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال هي من ستتكلف بالحسم في ترتيب لائحة الشباب التي سيتقدم بها الحزب خلال الانتخابات التشريعية المقبلة، وأنها ستعتمد نظام محاصصة جهوي، وهو ما سيجعل ابن شباط وكيلا لهذه اللائحة، أعلنت ذات الشبيبة عن دعمها الكامل لكاتبها العام عمر العباسي وكيلا للائحة الشباب المشار إليها.

وجاء هذا الإعلان في بيان توصل "بديل" بنسخة منه، صادر عن المكتب التنفيذي للشبيبة الاستقلالية عقب اجتماع عقده يوم الجمعة 9 شتنبر الحالي، الذي أكد فيه " دعمه الكامل والقوي بالإجماع، للكاتب العام للمنظمة، وكيلا للائحة الوطنية للشباب"، مطالبا بـ" بإحالة موضوع ترتيب اللائحة الوطنية للشباب على اللجنة المركزية للمنظمة على غرار ما تم العمل به خلال سنة 2011".

وفيما يشبه التلويح بالعصيان أكد ذات المكتب التنفيذي، الذي أبقى على اجتماعه مفتوحا، (أكد) أنه " يحتفظ بكامل حقوقه في الدفاع عن المنظمة، ضد أي إستهداف، كيفما كان نوعه والأطراف التي يمكن أن تقف وراءه"، داعيا "اللجنة المركزية للمنظمة إلى عقد اجتماع في دورة استثنائية يوم الأحد 18 شنبر الحالي، لإتخاذ المواقف اللازمة إتجاه مجمل التطورات ذات العلاقة بتدبير الحزب للاستحقاقات الانتخابية".