سقوط بنكيران في الانتخابات مسالة واقع ؛لان التصريحات الاخيرة المسعورة لرئيس الحزب ومختلف قياداته تشي بذلك، فضلا عن أن الحصيلة الصفرية للحكومة والرصاص الاجتماعي الذي أطلقته في حق مختلف الفئات الاجتماعية المسحوقة، مقابل مهادنة الفساد، تبرر التصويت العقابي، لاسيما بعد تأكد المغاربة أننا أمام مسؤولين حكوميين فاشلين تنقصهم الكفاءة والخبرة وأصحاب فضائح مالية وأخلاقية لا تنتهي، لأن مفعول استغلال الدين في السياسة لم يعد ينطلي على الشعب، لأنه استيقظ أمام حقيقة لا مراء فيها، أن السياسة لا يسيرها رجال الدين، بل يسيرها رجال الدولة، أكفاء وأصحاب ضمير ممن لا يتاجرون في الدين ويلهتون وراء الكراسي باسم الله، وهو براء منهم، أو من يهدد ويبتز الدولة والملك للبقاء في كرسي الحكم والانتفاع من دخوله المالية، بذريعة الاستقرار، ولو بتمني الشهادة والموت والقتل لاخافة المواطنين بأنه عنوان الوطن وبدونه انحلاله، وكأننا في مافيا وليس دولة الحق والقانون، للمس بهيبة الدولة واستقرارها ضدا على الدستور والقانون، بتسويق نظرية المؤامرة والاستهداف بشكل مسبق بعد الإحساس او الاقتناع بالهزيمة المدوية لحزب بنكيران في الانتخابات وسقوطه ونقول له في الاخير مبروك العيد.