دعا ناشطون في مكافحة التطبيع إلى ضرورة تشديد إجراءات المراقبة على الحدود مع الجزائر لمنع تهريب أمصال إسرائيلية لتسمين المواشي، بعد أن دقت السلطات البيطرية في الجزائر ناقوس الخطر للتحذير من أمصال إسرائيلية الصنع باتت تجتاح جميع ولايات التراب الجزائري قادمة من تونس، في ظل تنبيه دراسات أوروبية إلى أن استعمالها يجعل من لحوم المواشي مواد مسرطنة.

ودعا عدد من المراقبين، بحسب ما أوردته يومية “المساء” في عدد نهاية الأسبوع الجاري، إلى تشديد إجراءات المراقبة على الحدود مع الجزائر، حيث تشهد المنطقة نشاطا كبيرا للمهربين، خاصة أن هذه الأمصال يتخصص المهربون في جلبها وإدخالها إلى كل من تونس والجزائر.

وأشارت الصحف الجزائرية إلى أن هذه الأمصال توزع عبر كامل ولايات الوطن الجزائري، خاصة المناطق المعروفة بتربية المواشي.

وأشارت المصادر ذاتها إلى أن ظاهرة تهريب الأدوية، والأمصال البيطرية الإسرائيلية المصنعة تنامت في الشهور الأخيرة، حيث يقر أطباء بأن هذه الأمصال تمكن من رفع وزن الخروف بين خمسة وعشرة كيلوغرامات في ظرف قياسي.

ونقلت المصادر نفسها أن دراسات طبية أنجزت في أوروبا، بينت أن استهلاك لحوم الماشية التي تحقن بالأدوية المذكورة، يسهم في رفع نسبة ظهور الأورام السرطانية في جسم الإنسان، وهو ما دفع بالمفوضية الأوربية للفلاحة إلى إصدار قرار بمنعها من التداول، ثم منع المخابر من إنتاجها نهائيا قبل نحو سبع سنوات.