انتحار طالب بعد طرده من مدرسة للمهندسين

238
طباعة
أقدم طالب في عقده الثالث امس الخميس 8 شتنبر، على الإنتحار بعد أن ألقى بنفسه أمام القطار القادم من مدينة فاس والمتوجه صوب مدينة مراكش.

وذكرت مصادر متطابقة أن جثة الشاب الهالك تحولت إلى أشلاء جراء قوة الإصطدام، مما صعب من مأمورية جمعها.

الخبر نزل كالصاعقة على عدد من أصدقاء الهالك على صفحات الفيسبوك، حيث أكدوا أن الطالب أقدم على وضع حد لحياته مباشرة بعد طرده من السنة الاخيرة للتخرج في مدرسة المهندسين L’ENIM التي كان يدرس فيها.

و حضر إلى مكان الحادث، الشرطة العلمية، التي فتحت تحقيقا في الموضوع لمعرفة تفاصيل اكثر دقة، كما تم نقل اشلاء جقة الهالك إلى مستودع الأموات.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

12 تعليقات

  1. souhail يقول

    حسبنا الله ونعم الوكيل في كل من كان سببا

  2. علي يقول

    حشومة عليكوم تزعجو الداودي أو العواشر هادو.
    راه غادي اكول ليكوم ثاني هادا ماشي طالب. أو واش بغيتوه مسكين لي مات ابقا أجري عندو.
    كون كان من العدالة والتنمية واخا. امشي بالجرا أو ابكي او اندب كاع أو اسب أو إعاير او اجبد تاني ديسك التماسيح والعفاريت والتحكم أو التسلط وهلما جرا.
    حيت غير ولد الشعب ماشي ولدهوم ماشي مشكيل. المهم اولادهوم أشدوا المنح أو اقراو فالبعثة الاجنبية أو اخدموا أو ا ترشحوا للبرلمان

  3. الصدوق يقول

    أرى أن القتيل ذهب ضحية النظام الدراسي في هذا البلد.
    تصور معي الحالة النفسية التي يوجد عليها شاب في أواسط العشرينات، قضى سبعة عشر سنة في الدراسة و كان ممن يعدُّون متفوقين، فبنى آمالا وأحلاما كبيرة كان قاب قوسين من تحقيقها، و إذا بكل شيء يصير سرابا.
    أي عقل سليم يمكن أن يتحمل صدمة أطاحت ببناء استغرق سبعة عشر سنة و لم يتبق من إتمامه سوى آخر لمسة ؟
    إن نظامنا الدراسي قاتل، فقد يقتل بإزهاق الروح، و إن لم يفعل فإنه يقتل بتحطيم النفس و محو الشخصية و إلغاء الذات.

  4. ? ! يقول

    حين يصل الأمر بالإنسان إلى أن يضع حدا لحياته عن طريق الآنتحار وبأي طريقة كانت فتلك رسالة واضحة إلى كل ذي ضمير لكي يطرح على نفسه سؤالا : لماذا ولماذا ولماذا ؟ إنه الشعور بالضياع والظلم والإهانة والمستقبل المظلم . فمن ينقذ شبابنا ويفتح باب الأمل لقلوب بريئة تبحث فقط عن العيش الكريم واللقمة الحلال ؟ ارحم اللهم شبابنا الضائع وازرع في قلوب مسؤولينا الرحمة واجعلهم اللهم في هذه الأيام المباركة يرتقون ويفهمون إلى أن هناك الكثير والكثير من المواطنين المغاربة في مختلف الأعمار يعيشون على حافة الانهيار ..

  5. Zineb يقول

    C’est vraiment désolant, choquant, ignoble et aberrant l’état ou il est arrivé l’enseignement universitaire au Maroc. …Déjà qu’il y a aucune inspection vis à vis des enseignants universiraires, pas de compte à rendre à personne avec le pouvoir que Mister Daoudi leur a octroyé. …La direction qui se gère d’une manière obsolète

  6. الصديق يقول

    أرى أن القتيل ذهب ضحية النظام الدراسي في هذا البلد.
    تصور معي الحالة النفسية التي يوجد عليها شاب في أواسط العشرينات، قضى سبعة عشر سنة في الدراسة و كان ممن يعدُّون متفوقين، فبنى آمالا وأحلاما كبيرة كان قاب قوسين من تحقيقها، و إذا بكل شيء يصير سرابا.
    أي عقل سليم يمكن أن يتحمل صدمة أطاحت ببناء استغرق سبعة عشر سنة و لم يتبق من إتمامه سوى آخر لمسة ؟
    إن نظامنا الدراسي قاتل، فقد يقتل بإزهاق الروح، و إن لم يفعل فإنه يقتل بتحطيم النفس و محو الشخصية و إلغاء الذات.

  7. اسماء يقول

    لاحول ولا قوة الا بالله

  8. أين ضمير من تسببوا في هذه الفاجعة يقول

    لاحول ولا قوة الا بالله،لا أدري لما من يكون في أيديهم القرارات في هذا البلد يتحكمون في تحديد مصائر الناس ويصابون بالتعنث والعجرفة.ويطبقون المساطر بحذافيرها،دون مراعاة د وف او معرفة أسباب كامنة وراء تصرف الضحية.
    والمفكرون أبعد من ما تحت أقدامهم ،حتى يقع الم حضور.عندها فقط تبدأ ياريت تنزل ولو تتسابقان على من يحتل الصف الأول.ولو فكرنا دقيقة في ظروف الآخر ودرسناها جيدا،ووجدنا له اعذارا
    ما حصلت هذه الفاجعة،ولا نكتب أي ة في شاب في بداية مشوا الحياة
    يجب على كل صاحب قرأ ومن مكانه ان يفكر مليون مرة قبل ان يصدر حكما قاسيا على اي شاب ،ودخلوا عن تعني كم وتمسككم بالقانون حين يقع بين أيديكم من لاسند له إلا الله ،
    أما من كان له جدار من الأسمنت يحميه منكم ..فلا تطبقون عليه قوانينكم

  9. مبارك فتيح يقول

    المسؤولية تقع علي من قام بطرد الضحية فكيف يعقل ان يدرس ما يناهز العقدين وكان امل اسرته فيقدم هذا المريض النفسي علي طرده والقضاء علي مستقبله ……علي السيد الداودي ان يقوم بواجبه اتجاه هذا المجرم عوض ترك حال اولاد الشعب بين ايدي هؤلاءِ المجرمين والمرضي النفسيين

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.