عاد أعضاء " المجموعة الوطنية للدكاترة المعطلين"، إلى الاحتجاج من جديد أمام مقر وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وذلك بعد عدم التزام وزير القطاع المذكور، لحسن الداودي، بوعد كان قد قطعه لهم خلال حوار سابق.

وفي ذات السياق نظمت المجموعة المشار إليها وقفة احتجاجية يوم الخميس 8 شنبر الحالي، في سياق ما سمته بـ" المعركة المفتوحة تحت شعار: "عيدي = وظيفتي"، حيث استمرت الوقفة لأزيد من خمس ساعات، ردد خلالها العديد من الشعارات من قبيل " دكاترة مظلومين .... من الادماج محرومين"، الجامعة تنادي .... الدكتور يعاني، اش درتي يا مسؤول ..من حلول للدكتور.." قبل أن يخرج عندهم الوزير الداودي، ويعدهم بالجلوس معهم في حوار، شريطة أن يوقفوا احتجاجاتهم"، بحسب ما أفاد به موقع "بديل"، مصدر من داخل ذات المجموعة.

دكاترة معطلين

وأضاف مصدر الموقع " أن الداودي طلب منهم أخد موعد من كاتبته من أجل حوار لأنه الآن غير متفرغ"، مؤكدا لهم أنه يلتزم معهم بلقاء حواري من أجل الوصول إلى حل نهائي لكن شريطة أن لا يحتجوا"، لكن أعضاء المجموعة الوطنية للدكاترة المعطلين "أصروا على إجراء هذا حوار قبل عطلة العيد، نظرا لعدة أسباب" بحسب المصدر.

وفي بيان صادر عن المجموعة نفسها أكدت "أنها سبق وأجرت حوارا مع الداودي يوم فاتح غشت المنصرم بمقر الوزارة بالرباط، وطلب (الداودي) منها مهلة لتدارس الملف والتشاور مع وزارة الاقتصاد والمالية وباقي المؤسسات الأخرى من أجل دراسة تفاصيل تنزيل العمل بالعقدة المفضي إلى إدماج أعضاء المجموعة الوطنية للدكاترة المعطلين الذي تم الاتفاق عليه"، مضيفا " أنه مر أكثر من شهر ولم يتلق مكتب المجموعة أي رد أو جواب حول هذا الموضوع وخصوصا أنه لا تفصل إلا أيام معدودة عن الاستحقاقات المقبلة التي تصادف عطلة عيد الأضحى كذلك".

دكاترة معطلين

وأوضح البيان نفسه أن تعاطي الوزير الداودي معهم بهذا الشكل " يعني توقيف وتعطيل الحوار بنهج سياسة التماطل والهروب إلى الأمام" معبيرن عن "رفضهم وشجبهم لهذا التصرف الذي يجعلهم أمام باب وحيد وأوحد وهو مواصلة النضال والصمود وذلك بتنظيم معركة نضالية مفتوحة".

دكاترة معطلين