لم يمر وقت طويل على طرد حركة "التوحيد والإصلاح"، الجناح الدعوي لحزب " العدالة والتنمية" بعد تورطهما فيما عرف بـ"حادث المنصورية"، حتى أقدمت الحركة على طرد ثنائي آخر وهما معاذ الحمداوي، إبن الرئيس السابق للحركة، محمد الحمداوي، وزوجته كوثر الشريع، مستشارة بديوان رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران.

وفي تصريح لـ"بديل"، أكد رئيس الحركة المذكورة، عبد الرحيم الشيخي أنه "فعلا تم طرد العضوين المعنيين، لكن ليس المكتب التنفيذي للحركة هو من أصدر القرار بل إنه اتُخذ من طرف مكتب شباب فرع الحركة بالقنيطرة الذي يعتبر المعنييْن بالطرد عضوين فيه".

وعن الأسباب الكامنة وراء طردهما قال الشيخي، "إنه لا يعلم بالحيثيات الدقيقة لهذه الأسباب لأن المشكل يخص الفرع لكن بشكل عام يبقى أحد الأسباب وراء هذا الإجراء هو خلافات تنظيمية بين المعنيين ومسؤولي فرع الحركة المشار إليه خلال مخيم تربوي بإحدى فضاءات التخييم بالدار البيضاء، في غشت الماضي كانت تقيمه جمعية كشافة المغرب بمشاركة حركة التوحيد والإصلاح بالقنيطرة".