“اليونيسكو” تكشف عن فوارق خطيرة في مجال التعليم بالمغرب

34

فوارق خطيرة في مجال التعليم بالمغرب، تلك التي كشفت عنها معطيات حديثة صادرة عن منظمة “اليونيسكو”، الأمر الذي يضرب في العمق كل مخططات الإصلاح التي أطلقتها الحكومات المتعاقبة في هذا القطاع الحساس.

ووفقا لما نشرته يومية “المساء” في عدد الأربعاء 7 شتنبر، فقد أكد التقرير العالمي لرصد التعليم لسنة 2016 الصادر عن اليونسكو، أن الفرق في سنوات التعليم التي قضاها الشباب الذين تتراوح أعمارهم ما بين 20 و24 عاما، حسب الوضع المالي، في الفترة ما بين 2008 و2014، يمكن أن يصل إلى 6 سنوات من التعليم، حيث يقضي الشباب الأكثر فقرا 4 سنوات فقط في صفوف الدراسة، في الوقت الذي تزيد هذه النسبة لدى شباب الفئات المتوسطة إلى 7 سنوات، أما شباب الفئات الغنية فيقضون في المعدل 10 سنوات في صفوف الدراسة.

وأشار تقرير المنظمة إلى أن 5 في المائة فقط من الفتيات الفقيرات يتمكن من استكمال دراستهن في التعليم الثانوي الإعدادي، بينما ترتفع هذه النسبة إلى 17 في المائة في صفوف الذكور من الفئات الفقيرة.

وحذر التقرير من أن المغرب لن يتمكن من تحقيق أهدافه الخاصة بشأن التعليم قبل 50 عاما تقريبا، مشيرا إلى أنه في حال استمرار المملكة على نفس الاتجاهات الحالية، فإن تعميم إتمام التعليم الابتدائي لن يتحقق قبل سنة 2065، في الوقت الذي سيتحقق تعميم إتمام التعليم الثانوي سنة 2080.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

2 تعليقات

  1. بوشتى الصلالي يقول

    نحن نعرف جيدا الفوارق الخطيرةالتي يعاني منها تعليمنابصفتنا ممارسين وعن تجربة تفوق أكثر من 25سنة سواء في العالم القروي أوالحضري المشكلة في الفلسفة التربوية التي ينهجها المغرب وكذلك السياسةالمتبعة في مجال التربية والتعليم. بجميع مراحله لكن رغم الدراسات فالمغرب ينجب أطرا لها كفاءات عالية رغم كل الظروف.الإصلاح يجب ان يخطط له ذوي التجربة الميدانية والمشاكل يعرفها الممارسين في الأقسام الدراسية.فلكل منطقة مشاكلها وحسب خصوصيتها الجغرافية. لاينقص التعليم والتربية سوى تحفيز اﻷطر.الممارسة.من أساتذةومفتشين ومديرين.مع انكباب الحكومات على إعطاء اﻷولية للنهوض بهذا القطاع. فليس الجلوس في الكراسي والتنظير هما اللذان سيصلحان التعليم. نعترف بتقارير اليونسكولكن أهل مكة أدرى بشعابها.وللحديث بقية.

  2. الهاشمي يقول

    صلاح الاجيال والمستقبل بصلاح التعليم والتدبير..

    مادام الوضع متدني حكوميا لهذا القطاع، يبقى مستقبل البلاد مجهول وخطير ،
    لان البلاد تعيش هفوات و تراكمات للبطالة تنذر بالخراب الاقتصادي والاجتماعي مستقبلا،
    اذا غير السياسة والمسؤلون ولم تتغير اخلاقهم المهنية و يقدمون المصلحة الوطنية فلن يتغير شيء ،سواء انتخب الناس او لا..الخ

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.