عشية المحاكمة..مهاجر مغربي يحتج أمام “مركز الكراطي” ضد “شطط حارس الملك” (صور)

11

احتج حسن موح، المقاول والمهاجر المغربي المقيم بالديار الأمريكية، اليوم الثلاثاء 6 شتنبر أمام المركز الوطني للكراطي بالرباط، للتنديد بما سماه “الشطط في استعمال السلطة الذي لازال ينهجه حارس الملك رئيس الجامعة الملكية للكراطي”.

مقاول 4

وأكد موح في تصريحات أدلى بها لـ”بديل”، أن هذه الوقة الإحتجاجية التي دامت ساعة من الزمن والتي آزره خلالها عدد من العمال، تأتي على بعد يومين من موعد المحاكمة التي ستجري أطواره بالمحكمة التجارية بالرباط إثر الدعوى القضائية التي رفعها ضد محمد مقتابل الحارس الشخصي للملك”.

مقاول 1

وقال موح، “إنني أنتظر من القضاء أن ينصفني بعد أن انغلقت أمامي جميع الأبواب في رحلة استردادي لحقي الذي هُضم من طرف حارس الملك، الذي رفض أن يؤدي ما بذمته من أموال مشروع المركز الوطني لكاراطي الذي شيدته وجهزته بقرابة 3 ملايير سنتيم”.

مقاول 2

وأوضح المتحدث، أنه “أصبح الآن عرضة للإفلاس والتشرد بعد أن تماطل حارس الملك في تسديد مبلغ مليار و 200 مليون سنتيم، رغم سلكه للعديد من الطرق النضالية والقانونية ورعم مراسلته لمؤسسات الدولة وعلى رأسها المؤسسة الملكية”.

وأكد موح على أنه “ماضٍ في طريق النضال إلى آخر رمق من أجل حقه العادل والمشروع”، مشيرا إلى أنه “في تواصل مستمر مع هيئات حقوقية من أمريكا وفرنسا وهولندا وبلجيكا، ستتحد عما قريب من أجل إعلان خطوات احتجاجية غير مسبوقة”.

وقال موح في هذا الصدد، “لا أريد أن أروج عن بلدي بصورة سيئة لكن عتدما ستعلق الأمر بالحق فأنا مستعد لأن أناضل على كافة الأصعدة دون كلل ودون ملل”.

مقاول

وكان المهندس حسن موح، قد نجا باعجوبة من موت محقق بعد ان حاول الإنتحار، قبل ان تنقده والدته. كما سبق له أن تقدم إلى وكيل الملك بالرباط، بشكاية يتهم فيها الحارس الشخصي للملك محمد مقتبل، رئيس “الجامعة الملكية للكراطي” بـ”النصب والإحتيال وخيانة الامانة”، مؤكدا على أن وكيل الملك أخبره بأنه سيحيل شكايته على الشرطة القضائية للاستماع إلى المشتكى به، بصفته الشخصية، بعد أن كان المهاجر المغربي، قد تقدم بشكاية سابقة إلى المحكمة التجارية، ضد حارس الملك بصفته رئيسا للجامعة الملكية للكراطي.

مقاول 3

يشار إلى أن “البنك المغربي للتجارة الخارجية” قد حجز على منزل المهاجر في مدينة سلا، فيما حجز بنك امريكي على منزله في الولايات المتحدة الامريكية، بعد عجزه عن تسديد ديونهما، نتيجة صرف أمواله في بناء مشروع “جامعة الكراطي المغربية”، بحسبه.

مقاول 5

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

4 تعليقات

  1. عثمان يقول

    الحل هو ملكية إسلامية ديموقراطية يسود فيها الملك ولا يحكم ولا تقبيل أيدي ولا ركوع. وتغيير جذري لدستور حيث ينتخب الشعب أعضاء المجلس الدستوري اكفاء ومستقلين يصوغون دستور حديث يصون كرامة الشعب وملة الاسلام ثم يتم التصويت المكثف علا الدستور لكي ناخذ فكرة عن رأي المواطن. واستقلال القضاء والجيش ومحاسبة كل ناهبي المال العام. وتطبيق القانون علا الكل. وفصل الثروة عن السلطة. خلاصة القول اول شيء نحتاجه الان هو دستور ديموقراطي حقيقي. اذا كان عندك دستور ديموقراطي يكفل حرية التعبير واستقلال القضاء غادي تربّا الديموقراطية فالشعب. وتعليم وتثقيف الشعب وزيد وزيد .…….…………………….وديك ساعة يمكن نتكلمو علا حل منطقي ديموقراطي لمشكل الصحراء. صحراوا ديك ساعة غادي هوما يبغيو يجيو يعيشو فالمغرب. صراحة هدي فرصة تاريخية عندنا دبا الا بغينا نكونو اول دولة ديموقراطية حقيقية فالمنطقة. فرصة ربما ندموا عليها لاحقا حين لا ينفع الندم

  2. مبارك فتيح يقول

    علي المسؤولين ان يتدخلوا لحماية هذا المواطن الذي كد واجتهد وادخل هذا القدر الكبير من العملة لينصب عليه هذا الشخص وينال جزاؤه علي ما اقترف ويجب حماية الجالية حتي لا تفقد التقة في الدولة فهي دعامة اقتصادية مهمة بغض النضر عن كونهم مواطنين يحبون ويخلصون لوطنهم

  3. dghoghi nordine يقول

    انت محضوض لانهم لم يلفقون لك تهمة والزج بك في السجن ….
    ايها المهاجر لو كنت مكانك لاحتفضت باموالي في امريكا …. اما حب الوطن والاستثمار فيه طريق مليء بمصاصي الدماء …..
    الوطن لهم والمواطنة للمقهورين والمظلومين….

  4. محمد ناجي يقول

    الحق لا يموت.
    جاء في المقال :
    (وأكد موح على أنه “ماضٍ في طريق النضال إلى آخر رمق من أجل حقه العادل والمشروع”، )
    موقف أحييه عليه ، فصاحب الحق ـ إن كان فعلا صاحب حق أُهدِر ـ لا يُـسمح له بالتراجع عن حقه أو التنازل عليه، مهما كانت قوة الخصم، أو نفوذه أو ثراؤه ، أو إرشاؤه للمـوَكَّـلين بالفصل بين الناس ، والمسؤولين عن إرجاع الحقوق لذويها ..
    شخصيا أحمل هذا المبدإ ، ولي قضايا مع شخص (سخر رجالا نافذين لخدمته وتكريس ما تعرضنا له من افتراء واعتداء علينا، اعتداء بدَني ومادي ونفسي واجتماعي ، وكل ذلك بواسطة ماله الحرام، حيث أذاقنا شر أنواع العذاب) ، لا أبالغ إذا قلت أن نفوذ هذا الشخص وسطوته ـ القائمة على توزيع الرشاوى بعشرات الملايين ، ربما تفوق قوة وسطوة أي مسؤول في الجهة أو حتى خارج الجهة .. يكفي أن أذَكِّـر بأنه يلقب بأمبراطور العقار في أكادير,
    ولكنني مع ذلك ، آليت على نفسي، وأقسمت بأغلظ الأيمان ، ألا أتنازل عن حقي، إلى أن ينال جزاءه المستحق على يد القضاء نفسه الذي أذاقنا كل هذا العذاب منذ ثماني سنوات ..
    يكفي أن أقول بأن شكاياتنا المدعمة بأقوى الحجج وأقطعها، دائما تحفظ من طرف النيابة العامة في أكادير، ووزارة العدل في عهد الرميد، تقول لنا : (النيابة حفظت الشكاية ماعندنا ما نديرو لكوم) .
    بينما شكاياته المفتراة، والمستحيلة التصديق ، كالقول بأنه سلم لامرأة لا علاقة له بها ميلغ 400 مليون سنتيم نقدا ، ثم 100 مليون نقدا، ثم عشرة ملايين نقدا ، وبدون الحصول منها ولو مرة واحدة على أتفه وصل، أو أبسط وعد بالبيع، .. هذه الافتراءات تصدقها النيابة العامة ( وتأمر بالاعتقال الاحتياطي الذي كان هو هدف ذلك المفتري ليكسر شوكة الأسرة ويقصم ظهرها .. ولكننا صمدنا، وسنظل صامدين ومتابِعين شكاياتنا حتى يقضي الله أمرا كان مفعولا.
    فلا تيأس ـ يا أخي ـ إن كنت فعلا صاحب حق .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.