رسم الأستاذ والمنسق الوطني لـ"لتنسيقية الوطنية للأساتذة المجازين"، عبد الوهاب السحيمي، صورة مأساوية ومبكية عن واقع رجال ونساء التعليم في المغرب.

وأكد السحيمي الذي كان يتحدث في برنامج نقظة حوار على قناة "بي بي سي عربية"، على أن وضع رجل التعليم في المغرب مزرٍ جدا كما أن وضعيته المادية ومكانته الإجتماعية أصبحت متدنية وفي الحظيظ بسبب السياسات الإنتقامية التي انتهجتها الحكومات المتعاقبة لأن مختلف الإحتجاجات الإجتماعية والسياسية قادها أساتذة.

وأضاف السحيمي، أنه الآن هناك 5000 رجل تعليم مغربي يتعرضون لمختلف أشكال القمع والتنكيل بشوارع الرباط، وبالمقابل فالدولة تحاول جاهدة تحويل الإغداقات نحو القطاع الخاص الذي استفاد من 8 ملايير درهم دون وجه حق في عهد حكومة ادريس جطو.

وقال المتحدث في هذا السياق، "المشكل الآن أن رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران يملك مؤسسة تعليمية خاصة وهذا يعني أنها فضيحة دولية".

وكشف السحيمي، عن العديد من مظاهر المعاناة التي تؤرق بال الأساتذة بالمغرب، كالإكتظاظ والمبيت في حجرات الدرس، مشددا على أنه كلما طالب الأساتذة بتحسين الظروف ترد الحكومة بأشكال قمعية غير مسبوقة.