خامنئي يدعو العالم الإسلامي إلى إيجاد حل لمشكل الحج بسبب “ظُلم آل سعود”

24

دعا المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية آية الله علي خامئني العالم الإسلامي الاثنين إلى التفكير في حل لإدارة السعودية لمناسك الحج، بسبب ما وصفه بالسلوك “الظالم” حيال الحجاج.

وقال خامنئي في بيان نشر على موقعه الإلكتروني “على العالم الإسلامي سواء الحكومات أو الشعوب المسلمة أن يعرف حكام السعودية ويدرك بنحو صحيح حقيقتهم الهتاكة غير المؤمنة التابعة المادية”، مضيفا “على المسلمين أن يفكروا تفكيرا جادا بحل لإدارة الحرمين الشريفين وقضية الحج بسبب سلوكهم الظالم ضد ضيوف الرحمن”.

وأضاف، بحسب البيان الذي نشرته أيضا وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية، أن “التقصير في هذا الواجب سيعرض الأمة الإسلامية مستقبلا لمشكلات أكبر”.

واتهم خامنئي أيضا العائلة السعودية الحاكمة بـ”تسييس الحج” وشن هجوما لاذعا عليها.

وقال “الحكام السعوديون الذين صدوا هذه السنة عن سبيل الله والمسجد الحرام وسدوا طريق الحجاج الإيرانيين الغيارى المؤمنين عن بيت الحبيب، هم ضالون مخزيون يعتبرون بقاءهم على عرش السلطة الظالمة رهنا بالدفاع عن مستكبري العالم، والتحالف مع الصهيونية وأمريكا والسعي لتحقيق مطالبهم ولا يتورعون في هذا السبيل عن أية خيانة”.

وكانت إيران أعلنت في أيار/مايو أن مواطنيها لن يؤدوا فريضة الحج إلى مكة المكرمة هذه السنة، متهمة السعودية بوضع “العراقيل” ومنع الإيرانيين “من التوجه إلى بيت الله الحرام”، في حين اعتبرت الرياض أن بعض مطالب إيران “غير مقبولة”.

وانتقد خامنئي أيضا الرد السعودي على حادث التدافع الذي شهدته مراسم الحج السنة الماضية، وأسفر عن مقتل 2300 حج بينهم أكثر من 460 إيرانيا.

وقال المرشد الأعلى “لا يزال الشعب حزينا غاضبا. وبدل أن يعتذر حكام السعودية ويبدوا ندمهم ويلاحقوا المقصرين المباشرين في هذه الحادثة المهولة قضائيا، تملصوا بمنتهى الوقاحة وعدم الخجل حتى من تشكيل هيئة تقصي حقائق دولية إسلامية”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

5 تعليقات

  1. مواطن اخر يقول

    بكل بساطة كانت مكة مركز تجاري اقتصادي لدى عرب الجاهلية وبقيت كذلك الى اليوم اذن الحج تجارة اي ان الحج بقي كما كان في العصر الجاهلي مجرد موسم تجاري / موسم الحج لكن الفرق بين الامس واليوم هو ان في السابق كل الاطراف تربح لكن اليوم السعودية هي الرابح الوحيد.

    اما عبادة الله فالله موجود في كل مكان كما ان الحج ليس مفروض وانما لمن استطاع اليه سبيلا.

  2. محمد ناجي يقول

    دائما أتساءل : هل يمكن ان تكون هناك فريضة دينية، يفرضها الله سبحانه وتعالي وهو يعلم أنها ستصبح بيد السياسيين؛ إذا أرادوا للناس أن يؤدوها ادوها، وإذا وقع خلاف بين رجال السياسة ، يُـمنع الناس من أدائها .
    ي أنها صبحت تحت رحمة السياسة وتحكمها
    القذافي أوقف الحج في بعض السنوات ومنع الليلبيين من أدائها
    والسعودية الآن تمنع الإيرانيين، لهذا السبب أو ذاك..
    وغدا إذا قطعت دولة إسلامية أو عربين علاقاتها السياسية مع السعودية سيصبح مواطنو تلك الدولة ممنوعين من أداء فريضة الحج..
    هل يعقل هذا؟
    وحتى الهدي (وهو نحر الأضحية في الحج) لم تعد له أي علاقة بالهدي المعروف في الدين ، كما فعله الرسول عليه السلام ومن جاء بعده من الخلفاء والدول الإسلامية .
    أصبح الهدي الآن يقام بطريقة بعيدة كل البعد عن الطريقة الشرعية والإسلامية، بحيث لا يشتري الحاج أضحية أو يختارها ويراها بأم عينيه ويتفحصها، ولا يذبحها بنفسه ولو كان يحسن النحر، بل لا يقف حتى على ذبحها، ولا يأكل منها ، ولا يتصدق بما فاض عن حاجته منها .. لا شيء؛؛ يؤدي مبلغا كبيرا من المال كما يؤدي ذعيرة ثقيلة وانتهى الأمر.
    فهل هكذا كان الهدي في عهد النبي والخلفاء الراشدين ؟
    أي حج أصبح اليوم إذن؟
    وما علاقة هذا الذي نراه بالحج كما هو في الشرع وكما فعله الرسول والصحابة والتابعون؟
    بل أكثر من ذلك أن تلك الأضاحي ، وعددها بالملايين ، أصبحت هي نفسها موضوع تجارة وربح وفير يستفيد منه الحكام السعوديون بشكل يتعارض كلية مع الشريعة ومع الغاية من هذه الشعيرة ، حيث يبيع السعوديون تلك الاضاحي إلى دول إفريقة مجاورة، بعد أن يكون الحاج قد أدى ثمنها بخمسة أضعاف ثمنها الحقيقي أو أكثر؛
    فهل هكذا أراد الله أن يكون الحج ؟
    وهل يمكن أن نفهم كيف يصبح الحج بالقرعة ، وبالرشوة للحصول على نتيجة مرضية في القرعة؟

  3. مسلم يقول

    مكة والمدينة يجب أن تخضع للإشراف عليها من قبل هيئة مستقلة تنتقى من خيرة الأمة العربية والإسلامية لتبقى الإماكن المقدسة بعيدة عن التجادب السياسي والطائفي .فالسعودية تمارس الحيف في حق الشعوب العربية والإسلامية التي لا تتوافق معها سياسيا وهذا يعتبر جريمة اخلاقية ترتكبها السعودية .فالحج والعمرة هما شعيرة إسلامية لكل المسلمين ومكة والمدينة لكل المسلمين بدون استثناء .

  4. سني وبس يقول

    نفضل توقيف هدا الركن على ان تدخلوا انتم لنشر سمومكم والتي ستختلط بسموم الوهابية وانذاك سيحترق الجميع منا.اما الركوب على الحج لاجل غايات ايرانية شيطانية لن ينفعنا نحن في العالم الاسلامي كما تسمونه.

  5. Alhaaiche يقول

    Les Abou Jahl méritent tous la prison.
    Leur fin approche avec les lois votées au congrès dernièrement et la guerre à Yamen
    Soyez sur que les milliards de $ de l’Arabie sioniste au usa ne seront jamais récupérés, cet argent c’est pour endommager les victimes du 11 septembre

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.