“داعش” يتوعد المغرب بقنابل بشرية موقوتة

25
طباعة
رفعت تحذيرات أمريكية الاستنفار الأمني والعسكري بالمغرب، من أجل مواجهة خطر انتحاريين ينفجرون عن بعد ويشكلون محور خطة بديلة لتنظيم “داعش”، الذي أرغم على تغيير طريقة تنفيذ عملياته الإرهابية باستعمال جيل جديد من القنابل البشرية.

وكشفت يومية “الصباح” في عدد الاثنين 5 شتنبر، أن التقارير السرية كشفت عن أن تنظيم “داعش” يخطط لتعميم العمليات الانتحارية بواسطة الأطفال، والتي جربت فعاليتها في سوريا والعراق، موضحة ان التنظيم الإرهابي يهدف من وراء تجنيد الأطفال، إعداد جيل جديد أقوى من المقاتلين الحاليين يتم تعليمهم ليكونوا هم مستقبل “دولة الخلافة”، وأن الخطة البديلة تقوم على تلقين الأطفال أفكارا متطرفة في سن مبكرة، وذلك وفق مناهج قاسية ، تتضمن عرض تسجيلات عمليات الإعدام العلنية أمامهم ، واستعمال أشرطة الفيديو الخاصة بأعمال العنف.

ويركز التنظيم الإرهابي في جهوده على شحن الأطفال بمنهج يقوم على التطرف، وتعزيز فكرة أن يصبح هؤلاء الأطفال “أبطال” المستقبل، على اعتبار أنهم لم يختلطوا بالقيم العلمانية والمجتمعات الكافرة، ويشكلون “وسيلة لضمان الولاء على المدى البعيد”، خاصة إذا تم تدريبهم منذ نعومة أظافرهم واستغلال حسن لنيتهم وضعف مداركهم.

وبنى التقرير استنتاجاته على معلومات عسكرية جمعتها المخابرات المركزية الأمريكية، أجمعت على أن “داعش” بدأت في الآونة الأخيرة تجريب تجنيد الأطفال تعويضا للخسائر التي لحقتها بفعل تزايد شدة الحرب على مقاتلين من كبار السن، إذ وصفت القيادة العسكرية الأمريكية الوسطى، لجوء “داعش” لتجنيد الأطفال بـ”العمل الخسيس” كاشفة أنه جند أكثر من 1100 طفل منذ بداية العام، قتل منهم أكثر من 50 في عمليات تجريبية.

ووصل صدى الخطة الجديدة إلى شمال إفريقيا، إذ كشف مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية، لجوء تنظيم داعش الإرهابي إلى تجنيد الأطفال لتنفيذ عمليات انتحارية والتوجه لزيادة تجنيد أطفال تتراوح أعمارهم ما بين 12 و15 سنة أو ما يطلق عليهم “أشبال الخلافة”، لتنفيذ عمليات انتحارية، كما حدث مؤخرا في تركيا، مؤكدا أن ذلك نتيجة الخسائر التي تكبدها التنظيم في العدة والعتاد.

ودعا المرصد إلى ضرورة التوعية بمخاطر انتهاكات التنظيمات الإرهابية تجاه الأطفال، مما يهدد الأمة والحث على التدخل لتحرير الأطفال من البيئات التي يتم فيها استغلالهم وإعادتهم الى حياتهم الطبيعية والنمطية وإشراكهم في نشاطات متنوعة بإشراف كوادر مدربة من الاختصاصيين النفسيين، إضافة إلى تقديم الدعم للأطفال الفارين من جحيم هذه الصراعات والحروب، وهو ما يتطلب منظورا طويل الأمد تجاه الأطفال والبيئات المحلية المتضررة من النزاعات التي يعودون إليها.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

8 تعليقات

  1. كلشي باين يقول

    ISIS =Israeli Secret intelligence Service
    المخابرات الامريكية +المخابرات العربية التابعة
    + شيوخ الوهابية

  2. جبلي يقول

    التربية اولا والتربية اخيرا.الاطفال اجسام حية تنمو وتتطور وننغير.لكن اجسامهم تخضع اجبارا لضغوطات الوسط المحيط.بقلب الوسط الخاجي يوجد الارهاب المحيط بالجميع.وما استهداف الاطفال الا لكونهم صغار السن والقدرات والكفاءاتو…انها نقط الضعف التي يتسلل منها الارهابيون لذوات الاطفال ويسيطرون عليها تماما.انذاك تبدا المشكلة.وبصفتي من المهتمين بحقل التربية انضح بمراقبة اساتذة مادة التربية الاسلامية واساتذة الابتدائي وحتى الجامعي. مراقبة الخيريات ودور الاطفال وكل مواقع تواجدهم حتى باسرهم.ولتحصينهم يجب الاستباق اليهم واطلاعهم على مصادر الارهاب وفضح المستور الذي طال اكثر من اللازم….اما استغلال الفقر والبطالة والتهميش و…منافذ اخرى مضمونة للارهابيين.والان لا تيكفينا الحيحطة والحذر وانما التحرك والفعل الهادف.واول الفعل تدعيم كل المبادرات والاطارات المناضلة ضد الارهاب والتطرف والانظمام اليها بالعمل لا بالبطاقة.ايها الديمقراطيين اتحدوا وتحالفوا ونسقوا واجتهدوا فعدوكم واحد.

  3. محمد يقول

    على الدبلوماسية المغربية التحرك على صعيد الامم المتحدة والمجتمع الدولي لغلق مخيممات تنندوف منبها انها اصبحت مكانا لتفريخ الارهابيين وهذا يهدد حدوده او يتكفل شخصيا بتنقيتها كما تفعل تركيا مع الاكراد المنشقين وهذه نقطة تحسب له

  4. إدريس الجراري يقول

    فكرة داعش الإرهبية وهم خلقته المخابرات الإسرائلية وحليفتها الأمرلايكية وتبنته الدول الحليفة لهما لقهر شعوبها والدخول في العلمانية والنظام الإستهلاكي العالمي الدي تقوده امريكا وحلفائها التطرف والإرهاب له اشكال متعددة وهناك دول إرهابية لا يتحدت عنها احد يكفي إستقصاء ما يحدت في العالم لنخلص إلى ماهو الإرهاب وماهو الدغعاع عن حرمات العباد والبلاد لقد حاولوا جاهدين خلط المفهمين الجهاد والإرهاب وبما ان ديار الإسلام اكثر البلدان ثاترا بالحرب الشعواء التي تشنها إسرائيل بقيادة امريكا وحلفائها وبإنخراط بعض الدول العربية الدكتاثورية والتي تبنت مشروعها الإستهلاكي واللبرالية المتوحشة تواعدوا على ان يسموا الجهاد إرهاب امنحق امريكا وحلفائها رمي الأطنان من القنابل والبراميل المتفجرة وتهديم مدن باكملها وتشتيت شعوب باكملها تحت تسمية الحرب على الإرهاب ونعت المجاهدين والمدافعين عن بلدانهم إرهابين هدا هراء الإرهاب هو خلق الفزع والرعب في النفوس والبلدان للإستيلاء على اراضيهم وممتلكاتهم او تطويعهم لحكمهم وفرض السيطرة الإقتصادية والسياسية عليهم كدالك الإرهاب هو خلق الرعب والفزع في الناس من طرف جمعات متظرفة او إرهابية او احيانا عصابات للإستيلاء على ممتلكات الناس الإرهاب الدولي اليوم يحاول ان يوهم العالم ان الإرهاي مسالة تهم كل الدول ويجب على الكل الإنخراط لمكافحته دون تحديد نوع هدا الإرهاب هناك إرهاب إعلامي واقتصادي وسياسي وتقافي يمارس على الشعوب من اجل إخضاعها لحكم دكتاثوري يعطي الإمتياات للمتمركزين في دائرة الحكم ويسلب الحريات من الفئات المستضعفة داعش هي دولة الإسلام في العراق والشام والكل يعرف تكون هده الدولة والضروف التي تكونت فيها والمراحل التي مرت منها ومايدفع امريكا وحلفائها من هده الدولة وتطورها هو حملها لإسم الإسلام مع العلم ان النظتام الإسلامي دستوره القران وسنة رسوله الكريم ودونه يعد خروجا عن الإسلام تعاليم الإسلام محققة ومدونة ويحفضها الكثير من الناس والشعوب عبر العالم غن الة الإعلام من الأدوات التسويقية التي تحجتكرها الدول الإرهابية لتمرير إديلوجياتها ومشروعها الإستهلاكي وتحقيق الثروىة على حساب الشعوب والخطة هي تفتيت الشعوب لحكمها وإستغلال ترواتها وغستعباد ابنائها والتحكم في حكامهم وتسيرهم عن بعد حدارى من تصديق اي شيئ يقال اويداع او ينشر إسالوا اهل العلم والبتخصص إن كنتم لا تعلمون

  5. متتبع يقول

    حينما نشاهد ظواهر مثل بيع الأشرطة الدينية فلي الشوارع من قبل اطفال، وهم يتجولون في الأزقة وةيطلقون العنان لأشرطة صوتية لبعض تجار الدين ، يتحدثون ويفتون ويحرمون، وما شاء لهم من الفتاوى فإن ذلك يشكل خطرا على المجتمع ،وترى بعض الأطفال وهم ما زالوافي العقد الأول يلبسون لباسا افغانيا وعمائم فهي ظواهر غير سليمة ودخيلة على المجتمع، هذه مظاهر مرضية يجب محاربتها من داخل المدرسة والأسرة والتلفزة والإذاعة، بالتوعية ونبذ العنف والإرهاب الديني

  6. fatina يقول

    wash kayn chi dawaeaich akthar min benfirane wa koul assiassiyine al kaddabine .tafqir achaab , tajouie achaab , tajhil achaab .takhdir achaab houwa akbar wa akhar irhab wo had chi rah kaidirouh rbaa dial cheffara li kaysiyrou labladf ..allahouma inna hada mounkar

  7. said يقول

    Est ce ces pourritures croient vraiment que ce qu’ils font est du bon travail,croient ils qu’ils peuvent vaincre le monde. Bizarre!!!!!!!!!L’islam est une maladie mentale

  8. المختار يقول

    إن كانوا هم سيعلمون الأطفال هذه الأفكار والتي في أصلها ماهي إلا أفكار رجعية تتبناها أحزاب دينية, الفرق فقط أنهم يضخمون من معانيها ومغازيها , فعلى المجتمع الحر إذن السبق في تعليم هؤلاء الأطفال النقيض الكامل, في الموسيقى والفن والرياضة والمسرح والتمثيل وحرية النقاش في كل شيء وفي أي شيء حتى في الجانب الديني. وإلا فالطريق مفتوح أمامهم لملأ عقول الصغار بالسموم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.