أفرزت انتخابات اللجنة الإدارية لحزب " الاتحاد الاشتراكي" بخصوص ترتيب اللائحتين الوطنيتين للشباب والنساء أسماء غير متوقعة ومفاجآت في الترتيب.

فبحسب ما كشف عنه مصدر من داخل الاتحاد الاشتراكي، لـ" بديل"، لم يُرِد الكشف عن هويته، فإن ترتيب اللائحة الوطنية للشباب جاء على الشكل التالي: الطاهر أبو زيد، كمال هشومي، شوقران إمام، بومصلوحي عبد الخالق، شريفة لموير، عبد الله الصيباري، توفيق العلمي، حنان رحاب، جلول المالكي، زهير الكنفاوي، حسام هاب.

أما بالنسبة للائحة الوطنية للنساء، يضيف ذات المصدر، فإن أكبر مفاجآتها هي عدم احتلال أية عضوة من المكتب السياسي للمراتب الست الأوائل، حيت جاء ترتيب العشر الأوائل في ذات اللائحة على الشكل التالي: ابتسام مراس- السعدية المتوكل- عتيقة جبرو - فوزية الحريكة - أمينة بنعمر - عباسة قراط - السعدية بنسهلي - فاطمة ولاد سعيد - حبيبة الديواني - نزهة اباكريم.

واعتبر متحدث الموقع أن "هاتين اللائحتين هما عبارة عن اللوائح المؤهلة من طرف اللجنة الإدارية وأنها سترفع للمكتب السياسي من أجل البث في ترتيبها النهائي وعرضها على أعضائه للتصويت".

من جهته قال مصدر اتحادي آخر، أنه من أكبر المفاجآت، احتلال وفاء حجي نائبة رئيس الأممية الاشتراكية، وعضوة المكتب السياسي، أخت ناصر حجي، الوزير السابق في عهد حكومة عبد الرحمان اليوسفي (احتلالها) لمراتب جد متأخرة"، مضيفا (المصدر) أن "هناك تخوف من تدخل المكتب السياسي لإحداث تغييرات في ترتيب اللوائح المفرز من طرف اللجنة الإدارية التي تعتبر برلمانا للحزب"، معتبرا "أنه من المفروض اعتماد المناصفة في لائحة الشباب حسب التعديل الأخير للقانون التنظيمي لمجلس النواب 11-24، والذي بموجبه أصبح إلزاميا على الأحزاب تقديم لوائح مختلطة بين الشباب والشبات"، مشيرا إلى "أن المفروض في الاتحاد الاشتراكي بصفته حزبا حداثيا أن يقدم الشابات أكثر".

وأكد المصدر، أن أقصى عدد من المقاعد التي يمكن الحصول عليها في لائحة الشباب هو ثلاثة مقاعد ، وستة مقاعد بخصوص لائحة النساء، إذا لم تتغير نتائج الاتحاد إلى أسوء مما حصل عليه في انتخابات 2011، أما إذا تقدم عن تلك النتائج فقد يصل إلى أربعة مقاعد في لائحة الشباب و8 في لائحة النساء، مستبعدا (المصدر) النتيجة الأخيرة، نظرا للانقسام الذي عرفه الحزب وانشقاق رفاق الزايدي الذين أسسوا حزب "البديل الديمقراطي"، وكذا فقدانه قلاع انتخابية مهمة لعدم ترشح صقور الحزب الذين تعودوا الترشح بها، كعدم ترشح لشكر في دائرة حسان شالة، وفقدان قلعة السراغنة التي تعود عبد العالي دومو الترشح بها، بالإضافة إلى عدد من الدوائر الأخرى.