حاصر عدد من المواطنين بأحد مساجد فاس، إماما رفقة سيدة منقبة في خلوة، مدعيا رقيتها بداخله.

واستنكر المواطنون ذلك المشهد، معبرين عن سخطهم على ما أقدم عليه الإمام، وذلك بالدعاء "اللهم إن هذا منكر..وحسبي الله ونعم الوكيل" متسائلين عن سر قدوم إمرأة بمفردها إلى مسجد مخصص للعبادة، والاختلاء مع رجل بداخله.

وأوضح أحد المتحدثين في الشريط، بأن السيدة كانت تمارس التسول في الشارع ومعروفة لدى الساكنة أكثر من عشر سنوات، بينما كان الفقيه يراودها عن نفسها ويوهمها بأنه يهدف إلى القيام معها بالرقية الشرعية..

ونفى الفقيه في ذات الشريط، اتهاما لأحد الأشخاص بكونه أحد أكبر المفسدين الذي ينتقم منهم الله بفضحهم، قائلا: "حسبي الله ونعم الوكيل.."