بعد الحملة التي أطلقها عدد من النشطاء والحقوقيين على مواقع التواصل الإجتماعي من أجل كشف ملابسات اختفاء الناشط الفبرايري يونس الدراز، قبل أسبوع، خرجت المصالح الأمنية عن صمتها لتقديم توضيحات وتفاصيل جديدة حول هذا الإختفاء.

وكشفت المديرية العامة للأمن الوطني، في بيان لها، أنها توصلت، يوم الأربعاء الماضي، بشكاية تتعلق بالبحث لفائدة العائلة، سجّلها شقيق يونس، هشام الدراز، تفيد أن المعني بالأمر، غادر مسكن العائلة إلى وجهة غير معلومة منذ أربعة أيام، وتحديدا بتاريخ 26 غشت الماضي، موضحا أنه يعاني بعض الأعراض النفسية.

وأضاف بيان مديرية الأمن، أن التحقيقات مكنت من تحديد مكان وجود المعني بالأمر في منزل زوجته السابقة بمدينة الدارالبيضاء، والتي أكدت أنها تلقت مكالمة هاتفية من أحد الأشخاص يشير فيها إلى أنه عثر على المعني بالأمر في وضع غير لائق بمنطقة “ليساسفة” في الدارالبيضاء، وهو ما دفعها إلى الانتقال إلى عين المكان واصطحابه معها.

وشددت المصالح الأمنية على أن اختفاء الناشط الفبرايري يونس الدراز، البالغ من العمر 48 سنة، ومغادرته منزل عائلته ليس له أي طابع إجرامي.