أشاد صلاح الدين مزوار، رئيس مؤتمر كوب22 ، بمصادقة الصين والولايات المتحدة الاميركية على اتفاق باريس حول المناخ على هامش قمة مجموعة العشرين في هانغتشو بشرق الصين.

وأكد مزوار أن الأمر يتعلق "بمرحلة مهمة في تنفيذ اتفاق باريس" مسجلا أن هذه الحركية "يجب أن تتواصل وتتكاثف".

وكانت كل من الصين والولايات المتحدة قد أعلنتا معا يوم السبت، مصادقتهما على اتفاقية باريس للمناخ خلال لقاء الرئيسين شي جينبينغ وباراك أوباما على هامش قمة مجموعة العشرين في هانغتشو شرق الصين.

وسلم رئيسا أكبر بلدين ملوثين في العالم معا إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون وثائق التصديق على الاتفاقية التي وقع عليها نحو 175 بلدا خلال مؤتمر باريس للمناخ في نهاية 2015 وتهدف إلى احتواء التغير المناخي، وفق مراسل فرانس برس.

وقال أوباما إن هذه الاتفاقية يمكن أن تنظر إليها الأجيال المقبلة باعتبارها "اللحظة التي قررنا فيها أخيرا إنقاذ الكوكب (...) ورسمت ملامح هذا القرن".

وتكتسي أهمية مصادقة البلدين على الاتفاقية من أنهما يصدران معا 40% من الانبعاثات العالمية للغازات الملوثة، تنتج الولايات المتحدة منها 15%.

وبلغ عدد البلدان التي صادقت، الى حدود اليوم، على اتفاق باريس 26 بلدا يشكلون حوالي 39,06 بالمائة من مجموع الانبعاثات.

ولكي يدخل الاتفاق حيز التنفيذ، يتعين المصادقة عليه من طرف 55 بلدا يمثلون نسبة 55بالمائة من انبعاثات الغازات الدفيئة في العالم. ويأتي إعلان البلدين الذين يعتبران أكثر البلدان الملوثة في العالم على بعد أسابيع من انعقاد مؤتمر كوب 22 بمراكش (7/18 نونبر).