النويضي: البيجيدي أصبح برغماتيا ولم تعد له مواقف ايديولوجية صارمة

24

قال الحقوقي، عبد العزيز النويضي، ” إنه حزب العدالة والتنمية أصبح برغماتي ولم تعد له مواقف إيديولوجية صارمة” مؤكدا “اعتذاره عن الترشح باسمه”.

وأضاف النويضي في حديث لـ” بديل”، ” أنه اعتذر عن قبول طلب البجيدي الترشح باسمه، لأنه يعتبر نفسه أقرب لليسار، وخاصة فيدرالية اليسار منه إلى البيجيدي”، وأنه “لو كان قد دخل مع هذا الحزب (البجيدي) سيكون هدفه (النويضي) هو تحويل شبابه ومناضليه من الداخل لكي يصبح حزبا يفسر الدين بطريقة عصرية”.

وأوضح ذات المتحدث “أنه اعتذر عن قبول طلب البجيدي، وشكرهم عن الثقة التي وضعوها فيه، لكن هو يرى أن تاريخه مع اليسار، وأن البجيدي أصبح حزبا برغماتيا، رغم أنه لازال محافظا في بعض المجالات، مثل قضايا عقوبة الإعدام والعلاقات بين البالغين خارج إطار الزواج وفي مؤتمره السابق اعترف بحرية المعتقد، فهو حزب يمارس الديمقراطية الداخلية فيه أكبر عدد من الناس”.

وعن إمكانية ترشحه لصالح فيدرالية اليسار، قال النويضي في ذات التصريح، “في هذه المرحلة لا أرى أن الظروف ناضجة للترشح مع فيدرالية اليسار”، مسترسلا : “أنا الآن أرى من هي الأحزاب التي لها استقلال وأنا ضد الأحزاب التي لا تتمتع بهذا استقلال وعامرة بالذين يريدون خدمة مصالحهم فقط”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

4 تعليقات

  1. الحسين وعزي يقول

    البيجييدي سيفوز بالانتخابات المقبلة لسبب بسيط هو أن خصومة والذين ينظمون ضده الحملات الدعائية في الجرائد ومواقع النت ليسوا سوى ثلة من االعصابيين والموتورين والمسعورين والفاشلين في كل شيء. فلقد سبق لهم أن دعوا إلى عدم التصويت على البيجيدي والاستقلال في الانتخابات السابقة ولسوء حظ المسمتزغين الموتورين تمكن الحزبان المذكوران من الفوز بها، الأمر الذي يبين الوزن الاجتماعي لهذه الكائنات الحاقدة على العرب والمسلمين. مبروك وهنئئا بالمركز الأول منذ اليوم يا بنكيران. خصومك شرذمة من التافهين والمجانين.

  2. المعقول يقول

    أن يرشح البيجيدي رئيس حكومة ووزراءه في الإنتخابات وكذا عدم الزيادة فى الأجور قبل الإنتخابات رغم وجود حوار اجتماعي في الشهور الأخيرة ويقول في نفس الوقت إن لم نعجبكم فلى تصوتوا علينا وكذالك قيامه بإصلاحات حارقة لم يستطع أحزاب أخرى حتى مجرد ذكرها و أشياء أخرى. كل هذا يجعلنا نحترم هذا الحزب أحببنا أو كرهنا لأنه يضعنا جميعا أمام مسؤوليتنا ضمائرنا لأول مرة فهل سنكون قدرها أم سنستمر في سياسة كول أوكل ونستمر في النظر إلى ما نضع في جيوبنا فقط باستحقاق أو بدونه وليذهب مستقبل البلد للجحيم. كل واحد مسؤول على تصويته ولايمكن للمواطن الحر أن ينقاد بل أن يحلل المشهد السياسي وينظر إلى المستقبل ومن يريد أن يرجع المغرب إلى الوراء فاضعف الإيمان أن لا يبكي خذا. فصوتوا على من شئتم والله المستعان. هاهو بنكيران ووزراءه يقدمون أنفسهم أمامكم فحاسبوهم بالسلب أو الإيجاب وهذا هو الأهم.

  3. ابو ياسر يقول

    تحية اجلال و تقدير للاخ الفاضل ،تاكد ان الناس مثلك من يعطونا الثقة في هدا الوطن الذي كثر فيه طالبو المصالح باستعمال جميع الوساءل .
    فتحية لك اخي من موظف عادي عدبته تدابير حكومة البيجيدي وفعلا ارجعت لي الثقة في مواطني

  4. المنتخب الوطني للمرشحين يقول

    ما يقوم به البجيدي يذكرنا ببعض الدول الخليجية التي تعمل على تجنيس بعض الرياضيين من أجل ربح المداليات والمباريات الرياضية، لاغير… فالبجيدي يلهث اليوم وراء “خونجة” كل من يتوقع حصوله على مقعد بالبرلمان نظرا لما لديه من “أصوات” مضمونة، ويضعه على رأس لوائحه من أجل الحصول على أكبر عدد من المقاعد والحفاظ على التحكم في البلاد والعباد، حتى ولو كان المستهدف من “الخونجة” تكفيريا أو ملحدا، بل وحتى لو كان أمينا عاما لحزب آخر منافس.. فاليوم، ومع اقتراب الانتخابات، لم تعد حتى مصلحة الحزب نفسه تهم اللاهثين وراء المناصب، بعدما كانت تعطى لها الأولوية على مصلحة البلاد, عبادة المناصب تعمي الأبصار التي في الرؤوس والتي في القلوب… وقد تؤدي عند الاقتضاء إلى اقتلاع اللحى من جذورها، ودخول الملاهي الليلية بعد صلاة العشاء، خاصة بعدما أصبح مباحا التمتع “بلذة الشاطئ” بعد صلاة الفجر…

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.