قال الحقوقي، عبد العزيز النويضي، " إنه حزب العدالة والتنمية أصبح برغماتي ولم تعد له مواقف إيديولوجية صارمة" مؤكدا "اعتذاره عن الترشح باسمه".

وأضاف النويضي في حديث لـ" بديل"، " أنه اعتذر عن قبول طلب البجيدي الترشح باسمه، لأنه يعتبر نفسه أقرب لليسار، وخاصة فيدرالية اليسار منه إلى البيجيدي"، وأنه "لو كان قد دخل مع هذا الحزب (البجيدي) سيكون هدفه (النويضي) هو تحويل شبابه ومناضليه من الداخل لكي يصبح حزبا يفسر الدين بطريقة عصرية".

وأوضح ذات المتحدث "أنه اعتذر عن قبول طلب البجيدي، وشكرهم عن الثقة التي وضعوها فيه، لكن هو يرى أن تاريخه مع اليسار، وأن البجيدي أصبح حزبا برغماتيا، رغم أنه لازال محافظا في بعض المجالات، مثل قضايا عقوبة الإعدام والعلاقات بين البالغين خارج إطار الزواج وفي مؤتمره السابق اعترف بحرية المعتقد، فهو حزب يمارس الديمقراطية الداخلية فيه أكبر عدد من الناس".

وعن إمكانية ترشحه لصالح فيدرالية اليسار، قال النويضي في ذات التصريح، "في هذه المرحلة لا أرى أن الظروف ناضجة للترشح مع فيدرالية اليسار"، مسترسلا : "أنا الآن أرى من هي الأحزاب التي لها استقلال وأنا ضد الأحزاب التي لا تتمتع بهذا استقلال وعامرة بالذين يريدون خدمة مصالحهم فقط".