استمرارا في النهج الذي دأب عليه من أجل دخول غمار استحقاقات 7 أكتوبر، والمتمثل في ترشيح رموز دعوية وسلفية قرر  حزب "البيجيدي"، ترشيح محمد الحمداوي الرئيس السابق لحركة "التوحيد والإصلاح"، على رأس لائحته في مدينة العرائش.

وجاء ترشيح الحمداوي بعد الخلافات التي شهدتها الكتابة المحلية للمصباح على المستوى المحلي في مدينتي العرائش والقصر الكبير خاصة بعد رفض عدد من القياديين المحليين ترشيح سعيد خيرون لاستحقاقات أخرى.

وأمام هذا الوضع اضطر الأمين العام لحزب "العدالة والتنمية"، إلى التدخل لفض هذا النزاع ووضع الحمداوي على رأس لائحة المصباح بالعرائش.

ولقي حزب "العدالة والتنمية"، انتقادات شديدة مؤخرا بسبب ترشيحه لعدد من الوجوه المعروفة على الساحة الدينية والتي عُرفت بعدائها للحركة الحقوقية والنسائية نظرا لمواقفها التي اعتُبرت متشددة، كما اتهم متتبعون  بنكيران بخلط الدعوي والديني بالسياسي وذلك بترشيح رموز جناح حزبه الدعوي في الإنتخابات التشريعية المقبلة.