شكك القيادي في جماعة "العدل والإحسان"، حسن بناجح في الأرقام التي أفصحت عنها الجنة الحكومية لتتبع الانتخابات حول عدد أعضاء الهيئة الناخبة التي سوف تشارك في اقتراع 7 أكتوبر والتي تم حصرها في 15 مليون و 702 ألف و592 مواطن.

وقال بناجح في تدوينة على صفحته الإجتماعية، "لم تصرح اللجنة بالرقم الحقيقي للكتلة الناخبة كاملة بإعلان رقم كل بالغي سن التصويت. ولا ننس أيضا أن الدولة لم تفرج حتى الآن عن تفاصيل الإحصاء العام الأخير لسنة 2014 التي تتيح الاطلاع على التفاصيل العمرية لساكنة المغرب وغيرها من التفاصيل الديمغرافية الهامة الضرورية حتى يكون الحساب كاملا كاشفا لرغبة المخزن الدائمة في إلغاء أكثر من نصف الكتلة الناخبة من الاحتساب في نسبة المشاركة".

وأضاف قيادي الجماعة أن ذلك يتم "حتى يتسنى له (المخزن) ولمن يقبل ألاعيبه نفخ النسبة أمام المقاطعة الكاسحة حيث إن أكثر من 50% من الكتلة العامة التي تتجاوز 26 مليون تقاطع الألعوبة كاملة بما فيها حتى التسجيل في لوائح الانتخاب، ثم في العادة لا يذهب من المسجلين إلى الصناديق سوى أقل من النصف دون احتساب الأوراق الملغاة".

وأردف بناجح أن "المحصلة الحقيقة من نسبة المشاركة المعلنة هي نصفها في أحسن الأحوال. ولهذا يفضل المخزن الحساب الناقص من البداية".