في الوقت الذي احتل فيه المغرب المرتبة 126 عالميا ضمن مؤشر التنمية البشرية، عاد ليحتل الرتبة السادسة إفريقيا من حيث عدد الأغنياء بحسب أحدث تصنيف أصدرته مؤسسة "ويلث إكس"، والذي يرصد عدد المليونيرات في دول القارة السمراء.

وبحسب التصميف ذاته فقد تم إحصاء ما مجموعه 4800 مليونير في المغرب، والذين تتجاوز ثروتهم حاجز المليون دولار أمريكي، ليحافظ بذلك المغرب على مكانته ضمن مقدمة هذا الترتيب.

وحلت دولة جنوب افريقيا في المركز الأول من حيث عدد الأغنياء، بما مجموعه 46840 ميليونير تليها جمهورية مصر بـ20200 مليونير ثم نيجيريا التي وصل عدد أغنيائها إلى 15400، تتبعها كينيا في الرتبة الرابعة بـ8500 مليونير، أما الجارة الشرقية الجزائر فقد حلتفي المركز السابع خلف المغرب مباشرة بما يعادل 4700 ميليونير.

ووفقا لتصنيف مؤسسة "Wealth-X"، فإن عدد أغنياء القارة السمراء وصل إلى 165 ألف مليونير، لكن هذا الرقم لا يمثل سوى 1.7 في المائة فقط من عدد أغنياء العالم.

بشار إلى أن مجلة فوربيس كانت قد صنفت هي الأخرى المغرب في المرتبة السادسة على مستوى شمال إفريقيا والشرق الأوسط من حيث عدد الأغنياء، كما أكدت ذات المجلة أن الملك محمد السادس تبلغ ثروته ما يناهز 5.7 مليارات دولار، يليه في ذات الترتيب رجل الأعمال عثمان بنجلون بثروة قدرها 2.1 مليار دولار.

وكان التقرير السنوي الأخير الذي أصدره برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، قد أكد أن المغرب لازال يحتل صفوفا جد متأخرة في مؤشر التنمية البشرية، بتواجده في المرتبة 126 عالميا من ضمن 188 بلد شمه التقرير.

ولازال التقرير يصنف المغرب ضمن خانة الدول النامية ذات مؤشر منخفض في التنمية البشرية، بحصوله على ما قيمته 0.628 نقطة متساويا مع ناميبيا، ومتخلفا عن العديد من الدول التي تعرف توترات سياسية كالعراق (الرتبة:121) ومصر (الرتبة: 108) وتونس التي حلت في المركز 96، والجزائر التي حلت في الرتبة 83 عالميا.