وزارة بلمختار تعلن عن موعد الإنطلاقة الفعلية للدخول المدرسي

33
طباعة
أعلنت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني، أن الانطلاقة الفعلية للدراسة بكافة المؤسسات التعليمية برسم الموسم الدراسي 2016-2017 ستكون، كما هو محدد في المقرر الوزاري الخاص بتنظيم السنة الدراسية، يوم الاثنين 19 شتنبر 2016 بالنسبة للأسلاك التعليمية الثلاث، وذلك تفاديا لحدوث أي ارتباك في الدخول المدرسي الذي يتزامن هذه السنة مع عيد الأضحى المبارك.

وأكدت الوزارة، في بيان توصل به “بديل”، على أن إرجاء الانطلاق الفعلي للدراسة إلى هذا التاريخ لن يمس عدد أسابيع الدراسة المحدد في ذات المقرر، وبالتالي فلن يكون له أي تأثير سلبي على استكمال المقررات الدراسية.

وذكر المصدر ذاته أنه ستخصص الفترة الممتدة ما بين 1 و10 شتنبر على مستوى المؤسسات التعليمية، لمواصلة عملية تسجيل وإعادة تسجيل التلميذات والتلاميذ وكذا إتمام مختلف العمليات التقنية المرتبطة بإعداد الانطلاقة الفعلية للدخول المدرسي.

وأشارت الاوزارة إلى أنه خلافا لما تم تداوله في بعض المنابر الإعلامية من أخبار تفيد بحدوث تغييرات في الزمن المدرسي، فإن تدبير الزمن المدرسي برسم هذا الموسم لم يطرأ عليه أي تغيير وكل ما تم ترويجه من أخبار بهذا الخصوص مجرد مزاعم ومغالطات لا أساس لها من الصحة.

كما تؤكد الوزارة أنها قد حرصت على اتخاذ كافة التدابير والإجراءات اللازمة من أجل ضمان توفير جميع الكتب المدرسية الوطنية بالكميات الكافية وفي الوقت المحدد.

ودعت الوزارة آباء وأمهات وأولياء التلميذات والتلاميذ إلى الحرص على التحاق بناتهم وأبنائهم بمؤسساتهم في التاريخ المحدد أعلاه، كما تهيب بجميع الفاعلين التربويين من أطر التدريس وأطر الإدارة والمراقبة التربوية وكافة المتدخلين في الشأن التربوي، إلى تكثيف الجهود من أجل إنجاح الدخول المدرسي لهذه السنة والحرص على الانطلاق الفعلي للدراسة في الوقت المحدد لها.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

تعليق 1

  1. متتبع يقول

    القرارات التعسفية التي اتخذت في قطاع التعليم تحت مسميات متعددة، والتي فشلت جميعها، قد أدت الى ضياع آلاف من التلاميذ والطلبة، وطردوا أو هجروا من مدارسهم عنوة، تحت ذريعة اصلاح التعليم، فما مصير هؤلاء الذي ضاعت دراستهم بجرة قلم وقرارات مسؤولين ذهبوا ومتعوا بتقاعد وتعويضات سخية، رغم أن بصمات فشلهم في التسيير قد أدت الى نتائج كارثية، فيما أن الأجيال التي ضاعت منهم دراستهم ومستقبلهم لم تنتبهوا اليها ولم تكترثوا لأحوالها ، غريب هذا الأمر تكافئون من هو أحق بالمحاسبة ، في المقابل تمعنون في تعذيب الضحية

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.