قال الصحفي حميد المهدوي رئيس تحرير موقع "بديل"، إنه عوض أن ترسل الدولة إشارات سياسية مع قرب موعد الإنتخابات، أرسلت الهراوات لخريجي البرنامج الحكومي لتكوين  إطار تربوي، وباقي المعطلين مما خلف سقوط عشرات الإصابات والإغماءات

وأوضح المهدوي في كلمة ألقاها في معتصم خريجي البرنامج الحكومي، أن من يريد المشاركة في العملية الإنتخابية وجب عليه أن يُظهر إشارات  من قبيل الإفراج عن المعتقلين السياسيين وتحيين اللوائح الإنتخابية، وإصدار قوانين، والإجابة عن الأسئلة العالقة حول التشغيل.

وشدد المتحدث على أن هناك غياب إرادة حقيقة من أجل حل هذا المشكل، كما أن الحكومات المتعاقبة على اختلافها عجزت عن نقل البلاد من مستوى الإستبداد إلى الديمقراطية الحقيقية.

وخاطب المهدوي أطر البرنامج الحكومي، بالقول إن حضورهم في هذا الإعتصام هو إدانة للأحزاب السياسية التي لم تضطلع بأدوارها التأطيرية في وقت تتهافت على استقطاب الأصوات الإنتخابية وكأن شيئا لم يقع.

من جهة أخرى، أكد المهدوي على أن دور الصحفي يجب ألا ينحصر في ما يقوم به "البراح"، بل وجب أن يكون فاعلا وأن يوصل رسالة ينتصر فيها للمظلومين ويقف فيها بجانب المقهورين، فيما يقاوم قوى الفساد والإستبداد إحقاقا للعدل والحق.