بعد الجدل العالمي الذي أثاره منع لباس السباحة "البوركيني" في عدد من البلديات الفرنسية وبعد قرر مجلس الدولة، أعلى سلطة قضائية إدارية في فرنسا، إلغاء قرار الحظر، أقدم مسبح بمدينة مراكش على منع زبنائه من ارتداء هذا اللباس.

وبحسب صورة لافتة تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي ومن طرف منابر إعلامية دولية، وضعت على باب أحد مسابح مراكش، يتبين فيها أن هذا الأخير يجبر زبنائه على ارتداء لباس السباحة "البيكيني"، لأسباب صحية، فيما يمنع لباس "البوركيني"، وذلك من خلال حظره.

وأثار هذا الإجراء من طرف إدارة المسبح المشار إليه، تساؤلات من طرف بعض الحقوقيين، حول ما "إذا كانت الجهات الرسمية في الدولة لها علم بهذا الإجراء، وأنه اتخذ بمباركة منها"، معتبرين " انه إجراء قد يخلق جدلا حول الحريات الفردية وحقوق المواطنين في ارتداء اللباس الذي يرونه مناسبا للسباحة".