في الوقت الذي لم يرد فيه أي تأكيد رسمي من المعنيين بالأمر، ذكرت مصادر مطلعة أن مولاي عمر بن حماد، القيادي المعزول من حركة التوحيد والإصلاح، عقد قرانه بشكل قانوني على فاطمة النجار وذلك بعد فضيحة ضبطهما داخل سيارة بمنطقة المنصورية في مكان خلاء قرب البحر يوم 21 غشت الماضي.

ووفق المعطيات التي نشرتها يومية "الأخبار" في عدد الخميس فاتح شتنبر، فإنه من المرجح أن يكون بن حماد والنجار اتفقا بداية الأسبوع الجاري على توثيق زواجهما قبيل جلسة متابعتهما قضائيا والمقرر عقدها اليوم (الخميس).

وتفيد المعطيات نفسها أن التوصل لهذا الحل جاء بعد تدخل قياديين في حركة التوحيد والإصلاح وحزب العدالة والتنمية للمداراة على الفضيحة وتجنيب المتهمين تبعات المتابعة القضائية التي ستكون ثقيلة في ظل عدم إثباتهما وجود رابط شرعي وقانوني بينهما.

وكانت قصة بن حماد والنجار قد بلغ صداها إلى الرأي العام الدولي بعد ضبطهما من طرف عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية وهما مختليان بنفسيهما داخل سيارة بن حماد في مكان معزول بشاطئ المنصورية وفي ساعة مبكرة من صباح يوم العطلة الأسبوعية، حيث تم الاستماع إليهما في محاضر رسمية تشير المعطيات إلى أنها كشفت عن وجود علاقة غير شرعية بين المتهمين حاول بن حماد، الذي يعد الرجل الثاني في حركة التوحيد والإصلاح بعد رئيسها، المداراة عنها بالقول إنه متزوج من النجار عرفيا بعد رفض عائلتيهما لزواجهما.