تعرض عدد من أساتذة سد الخصاص والمعطلين المكفوفين لاصابات متفاوتة الخطورة إثر تدخل أمني لتفريق احتجاجات كانوا يخوضونها أمام قبة البرلمان اليوم الأربعاء 31 غشت.


وأكد أحد أساتذة سد الخصاص في تصريح لـ"بديل"، أن عنصرا أمنيا أقدم على صفع متظاهرة فحاول مؤازرتها قبل أن ينهال عليه أمني بالضرب مما نتج عنه إصابة على مستوى الرجل.

IMG_4289

وفي نفس السياق، أكد أستاذ متظاهر آخر، أنهم تعرضوا لتعنيف شديد على يد الأمن لا لشيء سوى لأنهم يطالبون بحقوقهم، مضيفا أنه عاين القوات العمومية وهي تعامل عددا من المكفوفين المعطلين بوحشية وذلك عن طريق سحلهم وضربهم ومحاولة تفريقهم بالقوة.

IMG_4290

وأشار المتحدث إلى أن ما يحز في نفوس أساتذة سد الخصاص، هو كونهم اشتغلوا سنوات طوال وفي آخر المطاف تم التخلي عنهم وتعويضهم بأساتذة جدد رغم ما راكموه من خبرات ميدانية ومعرفية.

ويطالب المحتجون بتسوية وضعيتهم الإدارية والقانونية وصرف مستحقاتهم التي لازالت عالقة بعد المدة التي قضوها تحت إمرة وزارة التربية الوطنية من أجل سد الخصاص وكذا في إطار برنامج التربية غير التظامية.

IMG_4292

وعرفت احتجاجات هؤلاء الأساتذة رفع العديد من الشعارات المنددة بتجاهل الحكومة عموما ووزارة التربية على وجه الخصوص لمطالبهم، كما رفعوا لافتات دونوا عليها استنكارهم لـ"الحيف" الذي طالهم من طرف الجهات المعنية.

IMG_4291  IMG_4293 IMG_4294