توعدت النقابات التعليمية الثلاث الأكثر تمثيلية، الحكومة المغربية بدخول مدرسي ساخن وحافل بالإحتجاجات، وذلك ردا على ما أسمتها بـ"المخططات الحكومية التراجعية والتفقيرية والاختلالات التي يعرفها إصلاح المنظومة التربوية والوضع الكارثي الذي وصلت إليه المدرسة العمومية، والاستهداف الممنهج لمكتسبات العاملات والعاملين بها".

وعبرت النقابات الثلاث وهي "الجامعة الحرة للتعليم المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للشغالين بالمغرب UGTM والنقابة الوطنية للتعليم العضو بالفيديرالية الديموقراطية للشغل FDT والجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي FNE"، شجبها للإجراءات التعسفية ضد الاحتجاجات السلمية ونبدها للمقاربة الأمنية وسياسة الآذان الصماء التي تنهجها الحكومة في معالجة الملفات الفئوية.

ومن بين هذه الملفات ذكرت النقابات في بيان توصل به" بديل"، "ملف عشرة آلاف إطار تربوي وإداري وضحايا النظامين الأساسيين 2003/1985 والمساعدون التقنيون والإداريون والأطر المشتركة والإدارة التربوية والترقية بالشهادات، والمبرزون وملحقو الاقتصاد والإدارة، والملحقون التربويون، والمكلفون خارج إطارهم، وأطر التسيير ومراقبة المصالح المادية والمالية وغيرها من الفئات المتضررة.. وإفلاس الحركة الانتقالية وما سيعقبه من إعادة انتشار لا اجتماعية مرتقبة..."

وشدد البيان على أن النقابات المعنية متشبثة، بوحدة صف الحركة النقابية وتلاحمها وتضامنها من أجل التصدي للإجهاز الممنهج من طرف الحكومة الحالية على المكتسبات والحقوق، كما أنها متمسكة بضرورة العودة إلى طاولة الحوار الاجتماعي المركزي والقطاعي.

وأعلنت الننقابات المذكورة مساندتها لكل الفئات المتضررة ميدانيا، داعية الوزارة إلى الاسراع في الحل الشامل لها قبل إقرار النظام الأساسي الجديد، ومؤكدة عزمها على الدعم اللامشروط لكل الأشكال النضالية التي تخوضها.

إلى ذلك، توعدت النقاببات التعليمية الاكثر تمثيلية  بتسطير برنامج نضالي مشترك مع حلول الدخول المدرسي موسم 2016-2017، وذلك لنصرة مختلف المعارك النضالية والذي ستُعلِن عنه قريبا.