أظهر شريط فيديو قصير مشهدا صادما ومثيرا لرجل أمن وهو يمنع سائحين أجنبيين من الحديث إلى أطر تربوية محتجة امام البرلمان.

وبدا أحد السائحين غاضبا من سلوك رجل الأمن، بعد أن استمع قليلا رفقة مرافقته إلى شروحات أحد المحتجين.

وتعيش الأطر المحتجة أوضاعا مادية كارثية أمام صمت مطبق وعام من لدن كافة الأحزاب  والهيئات السياسية المغربية والهيئات النقابية وتجاهل كل البرلمانيين، مع تعتيم إعلامي مثير.

وتعرضت الاطر إلى تدخل أمني وحشي، مؤخرا، خلف جروحا غائرة في روؤس بعضهم، قبل ان يدخلوا في إضراب عن الطعام خلف قرابة مائة حالة إغماء نقلت معظمها إلى المستشفى.

ورغم هذه الفواجع والمآسي لم تشفع لهم ولو بزيارة واحدة من لدن أي أمين عام أو امينة عامة لحزب سياسي ولا بزيارة وزير ولا برلماني، ولا صاغ فاعل حزبي او نقابي أو حقوقي بيان تضامني معهم في تجاهل منقطع النظير وغير مفهوم.

يذكر أن مطالب هؤلاء بسيطة تتمثل في دعوة الحكومة إلى الالتزام بتطبيق بنود اتفاق يقضي بتشغيلهم بعد التكوين في القطاع الخاص والقطاع العمومي وشبه العمومي.

وجذير بالإشارة إلى أن آلاف عمليات التصوير في المغرب تجري دون وجود تراخيص من السلطة ما يعكس ان رجل الأمن الذي طالب، في شريط الفيديو، بالترخيص باسم القانون غايته محاصرة وضعية الأطر وعدم نقلها إلى العالم.