أصيب عدد من المكفوفين المعطلين بجروح متفاوتة الخطورة وذلك بعد تدخل السلطات الأمنية باستعمال القوة زوال يوم الثلاثاء 30 غشت الجاري، لتفريق تظاهرة لهم من أمام مقر إقامة رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران".

و بحسب ما أفاذ به موقع "بديل"، مصدر من المحتجين فقد "نقل على إثر التدخل المذكور عدد من المصابين الذين ينتمون لـ"التنسيقية الوطنية للمكفوفين المعطلين حاملي الشهادات"، إلى المستشفى لتلقي العلاجات اللازمة، جراء الإصابات التي لحقتهم"، والتي وصفها بـ"الخطيرة".

وأضاف ذات المصدر "أن مسيرتهم كانت سلمية تندرج في سياق الاحتجاجات الأسبوعية التي ينظمونها لأزيد من خمس سنوات لمطالبة الحكومة بالوفاء بوعودها وإدماجهم في قطاع الوظيفة العمومية، قبل أن يفاجؤوا وهم في طريق عودتهم من وقفة نظموها أمام مقر حزب العدالة والتنمية، بتدخل أمني وصفوه بالعنيف، قبالة إقامة بنكيران رئيس الحكومة الأمين العام لذات الحزب".

وحمل ذات المتحدث المسؤلية فيما تعرضوا له لـ"رئيس الحكومة، الذي اتهموه بإعطاء أوامر مباشرة للقوات الأمنية من أجل تعنيفهم، وأنه كذب عليهم وأعطاهم وعودا من أجل تهدئتهم حتى يمرر حملته الانتخابية، وذلك خلال اللقاء الذي جمعه ببعض ممثليهم في الأيام القليلة الماضية".