اعتبر رئيس "فيديرالية الجمعيات المغربية بإسبانيا" محمد الإدريسي، أن نداء الملك محمد السادس الموجه للمغاربة المقيمين بالخارج للتشبث بقيم دينهم وبتقاليدهم العريقة في مواجهة التطرف والإرهاب دلالة على العناية الكبرى التي يوليها (الملك) لهده الشريحة من المواطنين.

وأوضح الادريسي، "أن هذا النداء هو خارطة طريق لمجموع مغاربة العالم من أجل نبد العنف ونشر قيم السلام والتسامح التي تميز الدين الإسلام الوسطي"، مضيفا "أن الجالية تلقت خطاب الملك بكثير من الفخر والاعتزاز، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها سواء من الناحية الاقتصادية والاجتماعية، وفي ظل التهم الموجهة إليها من بعض الجهات بخصوص عقيدتها".

وقال ذات المسؤول، " إن المواطنين المغاربة المقيمين في إسبانيا يعتبرون أنفسهم دائما في مقدمة المدافعين عن السلم والوئام والعيش المشترك في بلد الاستضافة" معبرا على " أن الخطاب الملكي أكد مرة أخرى أن على العناية التي يحيط بها الملك أفراد الجالية والذين يشكلون جزءا لا يتجزأ من الوطن، ولهم الدور الكبير في الدود عن قضاياه" مذكرا في هذا الصدد " بمجموعة من التظاهرات والوقفات التي نظمتها فيديرالية الجمعيات المغربية بإسبانيا في مختلف المدن الاسبانية للدفاع عن القضايا الوطنية وعلى رأسها قضية الوحدة الترابية للمملكة".