كشفت صحيفة "لوباريزيان" الفرنسية، أن عددا كبيرا من سكان مدينة "بيتز" الفرنسية محرومون من الإستفادة من الماء الصالح للشرب منذ حلول الملك محمد السادس لقضاء عطلته بذات المنطقة بحر الأسبوع الماضي.

وأوضحت الصحيفة الفرنسية الذائعة الصيت، أن الإقامة الملكية في "بيتز" والتي تضم قرابة 300 شخص تستهلك كمية كبيرة من المياه الصالحة للشرب مما يضطر 1000 من ساكنة المدينة إلى جلب قنينات المياه المعدنية أو غلي مياه الصنابير قبل استهلاكها.

وذكر المصدر نفسه، أن سبب هذا المشكل يعود بالأساس إلى كون الإقامة الملكية تحتوي على العديد من الحدائق واسطبلات الخيول التي تحتاج للتنظيف المستمر، فضلا عن وجود بعض حقول الخضروات مما يتطلب كميات مهمة من المياه لسقيها.

من جهتها، أكدت الشركة المكلفة بتدبير قطاع الماء في ذات المدينة، على أن الإقامة الملكية تُعد أحد أسباب ندرة المياه مشيرة إلى أنها (الإقامة) لا تتحمل المسؤولية لوحدها في هذا المشكل، كما أوضحت الشركة أن الملك محمد السادس يؤدي فواتير الإستهلاك على غرار جميع الزبناء، بحسب ما نقلته "لوباريزيان".

ولتدارك هذا المشكل الذي أرّق بال الساكنة، قررت الشركة المذكورة توزيع قنينات المياه المعدنية على المواطنين المتضررين من شح المياه، كلما حل الملك بمدينة "بيتز".