مراهقة مغربية أمام القضاء الألماني بسبب “داعش”

36
طباعة
أعلنت النيابة العامة الألمانية أن مراهقة من أصل مغربي على ارتباط بعملية طعن ضابط شرطة بهانوفر؛ وهو الهجوم المرتبط بالتنظيم الإرهابي “داعش”.

وذكرت وكالة الأنباء الألمانية أن الفتاة، التي تحمل الجنسيتين المغربية والألمانية، وتبلغ من العمر 16 سنة، وجهت إليها المحكمة الألمانية تهمة الشروع في القتل ودعم منظمة إرهابية.

وقال ممثلو الادعاء العام إن المتهمة “صفية. س” تم إقناعها من لدن “داعش” بتنفيذ عملية القتل بواسطة سكين مستهدفة ضابط شرطة بمحطة القطار في هانوفر في 26 فبراير الماضي.

واعتقلت الشرطة المتهمة عقب الهجوم، وكان الشرطي أثناءها يعاني من جروح خطيرة. وأوضح المصدر نفسه أن المراهقة، حين اعتقالها، كانت قد تبنت إيديولوجية التنظيم الإرهابي.

وكانت “صفية. س” قد سافرت، في يناير الماضي، إلى إسطنبول للقاء أشخاص ينتمون إلى “داعش”. وأضاف المصدر الإخباري أن الفتاة “كانت تنوي التوجه صوب سوريا؛ إلا أن تدخل والدتها ومنعها من القيام بذلك حالا دون ذلك أثناءها، إذ عادت بها إلى ألمانيا. في المقابل، تم إقناع الفتاة، من خلال الاجتماع في إسطنبول، بتنفيذ هجوم بألمانيا”.

وأشارت الوكالة إلى أن الشرطي قد تعافى من جروحه، كما أعلنت الشرطة أنها منعت مواطنا سوريا ألمانيا يبلغ من العمر 19 سنة ويدعى محمد حسن.ك من تنفيذ هجوم ثان.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

تعليق 1

  1. الحسن المغربي يقول

    فتاة عمرها 16 سنة بسرعة تعلمت الإسلام و خرجت تجاهد في الكفار الذين آووها و وفروا المسكن و الجنسية و الملبس والمأكل و المشرب و التعليم و التطبيب و لو كان هذا متوفرا لها في بلدها الأصلي لما هاجر والديها إلى ألمانيا. هل هذا هو جزاء الإحسان؟

    يا مغاربة: احذروا التكفيريين الإرهابيين فهم دعاة على أبواب جهنم من أجابهم قذفوه فيها و تعلموا الإسلام الصحيح و علموه أولادكم فالإسلام يدعو إلى الخير و ينهى عن الشر و الله عز وجل يقول: “كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْراً لَّهُم مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ” صدق الله العظيم و كذب التكفيريون الإرهابيون الذي شوهوا الإسلام و المسلمين في العالم.

    فالمسلمُ الحقيقي هو من سلمَ النَّاسُ من لسانِهِ ويدِهِ.
    والمؤمنُ الحقيقي هو من أمِنهُ النَّاسُ على أموالِهم وأنفسِهم.
    والمجاهدُ الحقيقي هو من جاهدَ نفسَهُ في طاعةِ اللَّهِ تعالى و رسوله.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.