أعادت لجنة الترشيحات الوطنية لبعض الأحزاب السياسية ترشيح مجموعة من النواب «الزيازن»، الذين يمارسون حوار «البكم» و "الصم" داخل المؤسسة التشريعية.

وذكرت جريدة "الصباح" في عدد الثلاثاء 30 غشت، أن النواب «الزيازن» الذين يضربون عن الكلام تحت القبة المعلومة، نجحوا بطرق مختلفة في الحصول من جديد على التزكية ويستعدون لخوض منافسات السابع من أكتوبر.

وكشفت اليومية، أنه من بين الأسماء التي تشكل عنوانا بارزا لظاهرة «الزيازن» في البرلمان، هو محمد الزموري، عضو المكتب السياسي للاتحاد الدستوري الذي عمر أكثر من ثلاث ولايات برلمانية، ولم يسبق له أن سأل الحكومة ولو في موضوع صغير يهم مشاكل دائرة طنجة أصيلا.

ويسابق الزموري الزمن من أجل حجز مقعد في البرلمان المقبل، إذ هيأ كل الظروف، وأزاح منافسة حميد أبرشان، رئيس اتحاد طنجة من الطريق.

ويضيف المصدر، أنه من بين النواب «الزيازن » الذين حصلوا على التزكية، نجد محمد لحموش، عضو المكتب السياسي للحركة الشعبية، ورئيس المجلس الإقليمي للخميسات الذي لم يتسلح يوما بالشجاعة من أجل نقل مشاكل وهموم ومشاكل الإقليم الغارق فيها إلى قبة البرلمان.

كما أن الحركة الشعبية زكت حميد الإبراهيمي في دائرة بني ملال، رغم أنه يأتي في المركز الأول من حيث التغيبات في جلسات ولجان مجلس النواب خلال الولاية الحالية، وفق إحصائيات صادرة عن إدارة مجلس النواب، كما أنه يعد من أبرز «المضربين » عن الكلام تحت القبة، بسبب « أميته » في المجال التشريعي، ومع ذلك اختارت حليمة عسالي أن تدعمه لنيل التزكية.

وزكى حزب التجمع الوطني للأحرار كلا من حميد العكرود في دائرة الرحامنة، ومحمد الشاط في دائرة الفحص أنجرة، وهما نائبان برلمانيان بالجسد فقط في المؤسسة التشريعية. كما يروج أن حزب «البام» سيرشح سعيد الناصري، رئيس الوداد البيضاوي في دائرة أنفا بالبيضاء، بدل دائرة زاكورة التي لم يسمع لها صوت في البرلمان.