قال رئيس "الحزب اللبرالي المغربي"، محمد زيان " أنا لن أشارك في انتخابات تقول فيها وسائل الإعلام الرسمية إن اختياركم فيها هو بين حزب الأصالة والمعاصرة، والعدالة والتنمية، وتوزع فيها التمويلات باللا مساواة".

وأضاف زيان في حديث لـ"بديل"، أن "حزبهم قرر عدم المشاركة في الانتخابات بسبب المنهجية التي اتبعتها الداخلية في منح تمويل الحملة الانتخابية للأحزاب"، وكذا "احتجاجا على رفض وزارة الداخلية إتاحة المدة الكافية لمناقشة برامج الأحزاب بخصوص الانتخابات التشريعية القادمة، واكتفائها بتخصيص بضعة دقائق في التلفزيون للحديث عن هذه البرامج، وهو وقت غير كافي كما أن المغاربة لا يتابعون التلفزيون المغربي".

وأوضح زيان، أنه يجب أن تكون مساواة بين الأحزاب من أجل الإقلاع في الحملة الانتخابية ولا يمكن أن تمنح تمويلا أكبر لمن حقق نتائج أكبر في الانتخابات الماضية وأقل لمن فشل في ذلك"، مشيرا أنهم "كانوا قد اتفقوا مع الداخلية على أن تمنح الدولة 75 مليون سنتيم، كقدر جزافي في بداية الحملة، لكن بعدما خرج المرسوم 667 الذي يقول إن مبلغ مساهمة الدولة في الحملة الانتخابية هو 20 مليار سنتيم، بمعنى أنه إذا أُعطيت 75 مليون سنتيم لكل واحد من الـ 30 حزب المشاركة في الانتخابات، ستبقى 18 مليار سنتيم، سيوزعونها البام والبجدي وحزب الاستقلال والتجمع الوطني للأحرار والتقدم والاشتراكية وذلك بعدما تقرر إعطاؤهم 30 في المائة مما أخذوه من مساهمة في الانتخابات السابقة، وهذا لعب الدراري ، فأين هي المساواة؟" يقول زيان.

وبخصوص من يقولون إن عدم مشاركة هذا الحزب في الانتخابات نابع من تخوفه من عدم الحصول على أي مقعد، قال زيان، " يمكن القول أن مراتي قنعتني أو صحبتي ضغطت عليا أو خائف من نتائج الانتخابات أو مفيديش ، كل يفسر الموقف كما يريد فكل شيء محتمل، لكن نحن لن نشارك للأسباب التي قلتها، وأنا لا أقبل أن تكون المناقشة السياسية تدور حول ما قاله العماري من كون البنت في الدرب مكتصحبش لأن الولد معندوش باش يخلص عليها القهوة، أو المنصورية من الجهة الأخرى".

وأكد زيان أن موقف عدم المشاركة يخص الحزب اللبرالي لوحده ولا يسري على حلفائه في تجمع الرافضين، لأنهم لم يريدوا اتخاذ نفس الموقف".