خرج عضو اللجنة التنفيذية لحزب "الاستقلال"، محمد ساعود، الذي جمد الحزب عضويته، بعد الاتهامات التي قيل أنه (ساعود) وجهها لشباط ببيع التزكيات، (خرج ) عن صمته وتحدى شباط في إثبات هذه الاتهامات التي وجهها له.

وقال ساعود في بيان له توصل "بديل" بنسخة منه، "إني لم أصرح لأي صحفي بهذا التشهير وأتحدى أي كان إتباث العكس، وتبقى البينة على المدعي وليس المدعى عليه".

وأضاف سعود في ذات البيان، " إني أمتثل دور وأهمية مؤسسة الأمانة العامة للحزب، وباعتبارها الضمان لوحدته وضميره، والحاكم العادل بين جميع أعضائه".

وكان حزب "الاستقلال" قد جمد عضوية القيادي بالحزب محمد ساعود، من "اللجنة التنفيذية" وإحالة ملفه على اللجنة الوطنية للتحكيم والتأديب، وذلك بعد ما أقدم عليه (ساعود) من إساءته للحزب ومؤسساته، حسب بيان الحزب".