في سياق الجدل الدائر حول منع لباس السباحة "البوركيني"، بعدد من الشواطئ الفرنسية، أظهر شريط فيديو، لتجربة قام بها بريطانيين، لكيفية تفاعل مواطنين بأحد شواطئ ذات البلد مع حادث محاولة نزع شرطي لبوركيني إمرأة بالقوة .

وفي ذات الشريط، عبرت بعض المواطنات من غير المحجبات عن رفضهن لما كان يقدم عليه الشرطي، صارخين في وجهه بأن يترك السيدة وشأنها قبل أن يتجمهر عدد أخر من المصطافين حول الشرطي والمواطنة.

وطالب المصطافين الذين تحوموا حول الشرطي والمواطنة عن رفضهم لسلوك الشرطي، ومطالبته بالتوقف، قبل أن يكشف هذا الأخير (الشرطي) أن الأمر فقط تجربة، لتتنفس بعض المتواجدات بالمكان، من المحجبات، الصعداء بعدما أثاره المشهد من صدمة في نفوسهم.

وكان مجلس الدولة، أعلى سلطة قضائية إدارية في فرنسا، قد ألغا قرار حظر لباس البحر “البوركيني”، بالشواطئ الفرنسية .

ويقضي قرار الهيئة القضائية الفرنسية المذكورة، بإلغاء قرار منع “البوركيني” الذي أثار انقساما كبيرا داخل الحكومة والاستنكار في الخارج، وتعليق أمر تنفيذه (المنع) في “فيلنوف لوبيه، وتطبيق القرار على 30 بلدية فرنسية، التي سبق ومنعت البوركيني.