تسود حالة من الغليان والسخط وسط "الحزب الاشتراكي الموحد" بسبب مشاركة الأمينة العامة، نبيلة منيب، في نشاط لـ" جمعية الدفاع عن المقدسات" ببوزنيقة منتصف الأسبوع الذي نودعه.

وبحسب ما علمه "بديل" من مصادر داخل "الحزب الاشتراكي الموحد"، "فقد وجه عدد من أعضاء الحزب وبعض قيادييه لوما شديدا وانتقادات لاذعة لمنيب، بسبب ما اعتبروه مشاركة في نشاط لجمعية قالوا إنها مخزنية، وتدافع عن مطالب مخالفة لتوجهات الحزب، وهو ما شكل إحراجا لهم أمام الرأي العام"، تضيف المصادر.

8

ولتبرير موقفها، ومشاركتها في هذا النشاط، قالت منيب لأعضاء الحزب الذين انتقدوها، بحسب مصادر الموقع "إن حضورها كان بتكلفة من مركز محمد بنسعيد آيت إيدر للدراسات والأبحاث، الذي وصلته الدعوة من الجمعية المنظمة للنشاط، وأنها لم تكن على علم بمن هي الجمعية المنظمة للنشاط"، مضيفا (المصدر) " أنها (منيب) قامت بنشر مقطع فيديو بإحدى الصفحات الفيسبوكية المغلقة التابعة للحزب، به جزء من مداخلتها تنتقد فيه الجمعية المنظمة، وذلك لتبرير موقفها من حضور النشاط".

وتساءلت ذات المصادر، "عن سبب عدم انسحاب منيب من النشاط بعدما وصلت إلى مكان تنظيمه ومعرفة الجهة المنظمة وطبيعة أنشطتها؟" مشيرا إلى "أن هذا الأمر خلف كذلك غضبا وسخطا عارما لدى أعضاء الحزب بفرع كلميم الذي ينتمي له فرع الجمعية المنظمة للنشاط".