أشار وزير السياحة، القيادي بحزب "الحركة الشعبية"، لحسن حداد، إلى أن الحديث عن غضبة ملكية عليه، بأخر مجلس وزاري، مرتبط بالصراع على التزكية لانتخابات التشريعية المقبلة، بدائرة خريبكة ، وأنه تم توظيف الملك في هذا الصراع، من دون أن ينفي  الواقعة.

وقال حداد عبر شريط فيديو تم تنزيله على قناة يوتوب، " إن الحديث عن هذا الأمر وعن مجلس وزاري تم قبل شهور في هذه الفترة التي فيها صراع من أجل التزكية بدائرة خريبكة فيها خلفيات وأبعاد".

واعتبر حداد أن إثارة هذا الأمور "فيه إقحام المؤسسة الملكية في صراعات سياسية وحزبية وهذا منافي للخطابات الملكية التي تقول بعدم إقحام الملك في هذه الصراعات"، معتبرا " أنه "لا يجب التوظيف السياساوي الدنيء للمؤسسة الملكية أو لشخص الملك في هذه الصراعات سواء داخل الحركة الشعبية أو خارجها"

وأضاف حداد " أن المرحلة لها حساسيتها ويجب على الجميع احترام قواعد اللعبة"، مشيرا إلى أن " مسألة الصراع حول التزكية بالنسبة للحركة الشعبية هو صراع مشروع لكونه متواجد بمدينة خريبكة وله قاعدة شعبية وحضوض كبيرة ".

وكانت جريدة الأسبوع قد ذكرت أن الملك في آخر مجلس وزاري، وجه لوماً مباشراً أمام أنظار وزراء الحكومة لوزير السياحة لحسن حداد، واصفة الاخير بأنه تجمد في كرسيه ينصت لانتقادات فشله، قبل أن يتدخل بنكيران بالقول : نعام آسيدي غادي نتداركو الأمر… ليجيبه الملك : امتى ؟ شحال بقا للحكومة؟ سبعة أيام. قبل أن يسود صمت رهيب بحسب نفس المصدر.