لم تتأخر حركة " التوحيد والإصلاح"، الجناح الدعوي لحزب "العدالة والتنمية"، القائد للحكومة، (لم تتأخر) في تعويض قيادييها، عمر بنحماد وفاطمة النجار، الذين "طردتهما" من مهامهما بالحركة، بعد ورطاها في ما سمي بفضيحة "عمر وفاطمة"، وعوضتهما بعضوين أخرين من مكتبها التنفيذي.

وبحسب بلاغ للحركة المذكورة، فإنه "بعد تداول المكتب التنفيذي للحركة في اجتماع استثنائي بتاريخ السبت 27 غشت الجاري، تعويض نائبي رئيس الحركة السابقين بعد أن تم إقرار إقالة النائب الأول وقبول استقالة النائبة الثانية، وفقا للمادة 5 من النظام الداخلي للحركة، فقد أختير كل من أوس رمال نائبا أولا، وعزيزة البقالي القاسمي نائبة ثانية لرئيس الحركة".

وأضاف ذات البلاغ " أن هذا الإجراء تم " طبقا لمقتضيات المادة 42 التي تنص على أنه "يمكن لأي هيئة مسيرة أن تقيل أحد أعضائها المصادق عليهم أو المنتخبين، وذلك بأغلبية ثلثي الأعضاء، وتعوضه بنفس الأغلبية"، والمادة 43 التي تنص على أنه "يمكن للهيئة المسيرة تعويض العضو المستقيل بأغلبية الثلثين".

وكانت حركة "التوحيد والإصلاح"، قد أقدمت على طرد بنحماد، وقبول استقالة بطعم الإقالة لنجار، نائبي رئيس الحركة، وذلك بعدما كانت السلطات الأمنية قد اعتقلتهما (بنحماد والنجار) وهما في حالة تلبس جنسي، قرب شاطئ المنصورية، وذلك يوم السبت 20 غشت الجاري، يوم احتفال المغاربة بذكرى ثورة الملك والشعب.

وتم تقديم الموقوفين صباح اليوم الأحد 21 غشت الجاري، أمام أنظار وكيل الملك، الذي أخلى سبيلهما، وحدد يوم الفاتح من شتنبر المقبل موعدا لأول جلسة لمحاكمتهما، بعد متابعة بنحماد بمحاولة إرشاء رجل أمن، في تتابع النجار بتهمة المشاركة في الخيانة الزوجية.