فرقت السلطات الأمنية بسيدي قاسم باستعمال القوة اعتصاما ليليا كان ينظمه المئات من ساكنة الجماعة القروية عيد الدفلي أمام مقر عمالة سيدي قاسم، مما تسبب في جروح متفاوتة الخطورة لعدد من المعتصمين.

احتجاجات عين الدفلي

وبحسب ما صرح به مصدر من المحتجين، لـ" بديل"، "فإنهم دخلوا في هذا الاعتصام بعد رفض العام لقاهم وسماع مطالبهم، وذلك بعد تنظيمهم هذا الأسبوع لمجموعة من الأشكال الاحتجاجية من وقفات أمام مقر جماعة عين الدفلي، ومسيرات، قبل اللجوء إلى التظاهر والاعتصام أمام مقر عمالة، بعد رفض المسؤولين بها تمكينهم من لقاء العامل لتبليغه مطالبهم والتعبير عن احتجاجه".

احتجاجات عين الدفلي
وأضاف ذات المتحدث " أن المتظاهرين يطالبون بالتدخل العاجل لفك العزلة وتزويد المنطقة بالماء الصالح للشرب، وإصلاح الأعمدة الكهربائية المتساقطة والتي تهدد حياة الأطفال"، مشيرا إلى أن " هذه الدواوير تعرف عزلة تتمثل في غياب طرق معبدة مما ينتج عنه عدم استفادة الساكنة من النقل المدرسي وكذلك عدم الاستفادة من سيارة الإسعاف، وأن الاستفادة منها تكون بمقابل يثقل كهل المواطن البسيط".