إصابات في تفريق السلطات لاعتصام ليلي من أمام عمالة سيدي قاسم

4

فرقت السلطات الأمنية بسيدي قاسم باستعمال القوة اعتصاما ليليا كان ينظمه المئات من ساكنة الجماعة القروية عيد الدفلي أمام مقر عمالة سيدي قاسم، مما تسبب في جروح متفاوتة الخطورة لعدد من المعتصمين.

احتجاجات عين الدفلي

وبحسب ما صرح به مصدر من المحتجين، لـ” بديل”، “فإنهم دخلوا في هذا الاعتصام بعد رفض العام لقاهم وسماع مطالبهم، وذلك بعد تنظيمهم هذا الأسبوع لمجموعة من الأشكال الاحتجاجية من وقفات أمام مقر جماعة عين الدفلي، ومسيرات، قبل اللجوء إلى التظاهر والاعتصام أمام مقر عمالة، بعد رفض المسؤولين بها تمكينهم من لقاء العامل لتبليغه مطالبهم والتعبير عن احتجاجه”.

احتجاجات عين الدفلي
وأضاف ذات المتحدث ” أن المتظاهرين يطالبون بالتدخل العاجل لفك العزلة وتزويد المنطقة بالماء الصالح للشرب، وإصلاح الأعمدة الكهربائية المتساقطة والتي تهدد حياة الأطفال”، مشيرا إلى أن ” هذه الدواوير تعرف عزلة تتمثل في غياب طرق معبدة مما ينتج عنه عدم استفادة الساكنة من النقل المدرسي وكذلك عدم الاستفادة من سيارة الإسعاف، وأن الاستفادة منها تكون بمقابل يثقل كهل المواطن البسيط”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

تعليق 1

  1. أبـو حســـام الغربـــــاوي يقول

    أصلي وفصلي وجذوري من بلدة عين الدفالي .. مهتم من سنين طويلة وملم لجميع ما يخص البلدة … المظاهرات التي تقام حاليا هي من صميم معاناة الساكنة .. معاناة ثلاثية محاور رئيسية .. ماء كهرباء طريق … سال مدادا كبيرا .. وبحت حناجر كبيرة .. لذا أنا أذهب في مقالي في اتجاه تنويري وتوضيحي للمحاور المستعصية الثلاثة … الماء .. بعين الدفالي أقيم مشروع ضخم من طرف جمعية ” جيكا ” اليابانية ابتداء من سنة 2000 … أكثر من 400 كلم من القادوس وزعت على ما يقرب 43 دوار من بعد اضيفت دواوير أخرى … تم حفر أربعة أبار جد مهمة للمياة الجوفية … صبيبهم جميعا يفوق 4000 طن / كل 24 ساعة . وهي نسبة كافية لتزويد كل الدواوير بالماء الشروب .. لكن أين هو المشكل الحقيقي .. المشكل يكمن في الشركة التي تقوم بتسيير الماء بشراكة مع المكتب الوطني للماء … بحيث يوجد ما يقرب 168 عطب بالقواديس الممتدة على 400 كلم تقريبا … الشركة لا تريد اصلاح الاعطاب لان ذلك سيكلفها مبالغ مالية مهمة … ولتفنيد رأيي . الطريقة بسيطة جدا .. يجب قياس الكمية التي نخرجها من الابار المذكورة والتي توضع بالخزانين الكبيرين بكل من بني سنانة والعميرات . ومقارنتها بالكمية التي تصل الى الدواوير …و هذا هو السر الذي يكتمه الجميع حتى عن السلطات الاقليمية … بالنسبة للكهرباء … توجد مافيا كبيرة بمصلحة الكهرباء بجرف الملحة .. شغلها الشاغل هو التسمسير في المواطن بحيث سرقة الكهرباء حدث ولا حرج … العديد من البيوت لا تتوفر على عداد لكنها تستنفيد من الكهرباء مع أداء نسبة من المال شهريا للوبي المتكون من رئيس المصلحة والثقنيون بجرف الملحة وبسيدي قاسم .. وليس لهم الوقت لاصلاح الاعطاب الخطيرة جدا … أعمدة بخيوطها المشتعلة ساقطة على الارض لما يفوق عن 120 أعمدة بتراب الجماعة … الطريق 4510.. مشكل كبير بالخصوص منطقة عوف .. مشروع ضخم أنجر بشركاة ألمانية في التسعينات … من حينها وهو لا يعرف اصلاحا اللهم بعض الروتوشات المحتشمة مع اختلاس تصف المبلغ من المجلس الجماعي .. مؤخرا خصص له 15 مليون درهم لكن لا زالت على الاوراق … حاولت هنا توضيح ولست مدفوعا من أحد ولا أتستر على أحد .. إنما مقالي هذا مقال توضيحي … أما الفضح والمطالبة و أكل العصا فقد قاما بها مناضلو البلدة … أشكر كل من يساهم في الدفاع عن بلدة عين الدفالي …شكرا لبديل التي رئيس تحريرها فيه نسب عميري .. نسب غرباوي … تحية للجميع من أبو حسام الغرباوي ومزيد من النضال المثمر … مسيرة موفقة بامتياز … حققت الكثير … كما أرجو عدم الصراع بين أفراد البلدة … تجاوزوا الخلافات المجانية …

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.