خرج الإعلامي، الزميل محمد التيجيني، عن صمته، وقدم روايته حول الأنباء التي تم تداولها من طرف عدد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، التي تقول " إن استقدامه (التجيني) ، لإعداد وتقديم برنامج تلفزيوني بالقناة الأولى المغربية، كان من ورائه المخابرات المغربية التي عملت على استباق المخابرات الجزائرية لاحتوائه، (التجيني)".

وقال التيجيني في حديث لـ"بديل"، " إن ما تم تداوله من أنباء بهذا الخصوص هي عبارة عن إشاعات من ورائها مليشيات إلكترونية، ويتم نشرها بمواقع قريبة من العدالة والتنمية أو لها حسابات خاصة مع الأصالة والمعاصرة".

وأضاف التيجني، "أن هذه الإشاعات تأتي في سياق الحملة التي يشنها من يعتبرون أنفسهم متضررين من تطرقه لفضيحة عمر بنحماد وفاطمة النجار، التي خصص لها حلقة كاملة من برنامجه التيجيني تولك، الذي يقدمه من بلجيكا ، على قناة مغرب تيفي، التابعة له، والتي تابعها مئات الآلاف، وبالتالي فهم يحاولون الضرب في مصداقية الشخص بدل الرد بالأدلة والحجج " يقول التيجيني.

واعتبر المتحدث ذاته "أن مثل هذه الإشاعات هي ضريبة للنجاح، يدفعها كل الناجحين في مشوارهم الإعلامي"، وأن "من يتداولها فهو حاسد وحقود"، مشيرا (التجيني) إلى أنه" يترك الحكم على مصداقيته للمشاهدين الذين يضع فيهم الثقة".

وكانت أنباء تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي، تحدثت عن كون ، "أجهزت الاستخبارات الجزائرية كانت قد وضعت التيجيني نصب عينيها، بعد الجدل الذي خلقه البرنامج الذي أصبح يبثه عبر قناة المغرب تيفي، من بلجيكا، والذي استضاف فيه معارضين لنظام الحكم المغربي، وكانت تسعى لتوظيفه ضد المغرب، الأمر الذي انتبهت له نظيرتها المغربية، وسارعت إلى استقدامه لتنشيط أكبر برنامج سياسي في المغرب، براتب مسيل للعاب".