اتهم الشيخ السلفي، عبد الحميد أبو النعيم، الذي يوصف من طرف عدد من الحقوقيين بـ"التكفيري" بعد تكفيره لعدد من السياسيين والإعلاميين والحقوقيين، (اتهم) رئيس حركة "التوحيد والإصلاح"، عبد الرحيم الشيخي، بــ"التبرؤ من الحق وأهله ومؤازرة المرتدين وموافقتهم وهو كفر بإجماع المسلمين".

وتساءل أبو النعيم في رسالة وجهها للشخي، على إثر رسالة الأخير لأتباع حركته في قضية "النجار وبنحماد"، (تساءل) " هل من تزوج من امرأة وإن كان قد صاحب ذلك من أشياء لبعض الناس فيها رأي، هل هذه أقبح أم أن رئيس حركة التوحيد والإصلاح يجالس المرتدين عصيد واليزمي وغيرهم في عشاء ملوث بالإساءة الى النبي عليه الصلاة والسلام والطعن في آيات الذكر الحكيم ويتبرأ ممن نافح عن قطعيات القرآن الكريم وذب عن الرسول العظيم".

وقال ذات السلفي المثير للجدل، وهو يخاطب الشيخي، " أنت أولى بأن تقال وتبعد فلا دين لك حتى ترجع إلى الحق وهذا أقبح من المعصية وأشد من الكبائر لأنه أمر توحيد أي توحيد رب العالمين ونصرة سيد المرسلين"، معتبرا أن (الشيخي)، " وقع في حفرة من النار لن ينجو منها إلا بتوبة نصوح وأن يعلن ذبه عن المصطفى الأمين ونصرته للقرآن الكريم وأن يؤكد الكفر البواح لعصيد الشقي واليزمي الملعون وزمرتهم المرتدة كالشكر والكحل والعلوي وأضرابهم ".

واتهم أبو النعيم في ذات الرسالة، الشيخي بالتعالي على بنحماد والنجار"، قبل أن يردف قائلا: "مهما بلغ خطؤهما عندك (الشيخي) فجريمتك أقبح ومصيبتك أعظم فانظر لنفسك قبل فوات الأوان"، معتبرا أنه لو كان في هذا المجلس الذي يرأسه من يخاف الله واليوم الآخر فليقيلوه وليبعدوه فهو شر ومصيبة عليهم" ملفتا " انه يبرأ إلى الله منه (الشيخي) ومن أفعاله مع المرتدين ومن براءته من الموحدين".