تدخلت السلطات المحلية بإقليم تاوريرت لمنع مسيرة على الأقدام لعمال شركة مفاحم المغرب بجرادة انطلقت زوال يوم الاثنين 22 غشت كانت قادمة من جرادة ومتجهة نحو الرباط .

وبحسب ما أفاد به موقع "بديل" مصدر من العمال الذين كانوا ينظمون المسيرة، فإن السلطات تدخلت بعد ما قطعت المسيرة حوالي 80 كلم، حيث تم توقيفها ومنعها من الاستمرار من طرف السلطات المحلية المشكلة من درك ملكي وقوات مساعدة بتاوريرت، والدخول في مفاوضات معهم (العمال)، وذلك بعد محاولات سابقة لمنعها باستعمال القوة.

وأضاف متحدث الموقع أن السلطات بعد أن أوقفتهم مارسةعليهم الخدع بغرض اخلاهم من المكان الذي كانت قد وصلت إليه المسيرة، وذلك بعد إخبارهم أن والي وجدة يريد إجراء حوار معهم وعندما تم نقلهم إلى مقر الولاية تفاجؤا بمسؤولين بذات الولاية يخبرونهم أن الوالي لم يعدهم بما أخبرهم به عناصر السلطة الذين فاوضوهم، وأنه لا وجود لأي حوار، مما اضطرهم إلى العودة للمعتصم الذي يقيمونه بمقر خلية مفاحم المغرب.

وقال ذات المصدر أنهم نظموا هذه المسيرة بعد احتجاجات عدة واعتصام لأزيد من أسبوع، وذلك للمطالبة بتسوية ملفات العمال المرضى بالسيليكوز وهو مرض يصيب عمال المناجم، وكذا صرف الزيادة في الإيراد لسنة 2008 و 2015 ، وتسوية عدد الأيام المصرح بها في صندوق الضمان الاجتماعي التي لم تؤدي الشركة مستحقاتها، بالإضافة إلى مطالب أخرى تتعلق بجوانب اجتماعية واقتصادية ".

وكشف المصدر أنه هناك أرامل بعض العمال لازلن تتقاضين معاش 400 درهم في الشهر.