نفى التنسيق الميداني لأطر العليا المعطلة بشكل بات وقاطع تبعية إطارهم لأي مكون حزبي مغربي، موضحا ( التنسيق)  أن الدعوة لندوتهم الأخيرة في مقر "الإتحاد المغربي للشغل"  حول موضوع "البطالة" كانت مفتوحة في وجه العموم.

وهذا نص البيان كاملا كما توصل به الموقع":

في سياق النقاش المثار على هامش الندوة التي نظمها التنسيق الميداني للأطر العليا المعطلة 2011 بمقر الاتحاد المغربي للشغل يومه الأربعاء 17 غشت 2016 تحت عنوان "دور الفاعل الحقوقي والمدني والناشط الصحفي في الترافع و التعريف بالقضايا المجتمعية: قضية البطالة نموذجا" و هي الندوة التي أطرتها وجوه حقوقية وإعلامية بارزة على المستوى المشهد الوطني: ذ: القاضي محمد الهيني، ذ: النقيب عبد السلام البقيوي، ذ: محمد الحبيب حاجي، ذ: خالد الجامعي و ذ: حميد المهداوي، وتفاعلا مع ما نشره الصحفي حميد المهدوي على شكل تدوينة على حائطه الشخصي و الصفحة الرسمية لموقع بديل، وكتوضيح و إجابة على التساؤلات المشروعة التي جاءت في التدوينة لاسيما الموجهة منها لمنظمي الندوة بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، يعلن التنسيق الميداني للأطر العليا المعطلة 2011 للرأي الوطني ما يلي:
ان الأرضية التي سطرت للندوة منذ البداية إلى النهاية استهدفت إبراز دور الفاعل الحقوقي والمدني و الناشط الصحفي في الترافع والتعريف بقضية البطالة، حيث حرصنا على أن يكون مؤطرو الندوة ينتمون للحقل الحقوقي و الإعلامي، وفي هذا الصدد فإننا نثمن المواقف الجريئة للأساتذة المتدخلين و عمق وموضوعية تشخيصهم لقضية البطالة وشجاعتهم في فضح الفساد المستشري في جميع مؤسسات الدولة المغربية...
ان الدعوة لحضور الندوة كانت مفتوحة للعموم وعليه فإن امكانية حضور بعض قيادي الأحزاب السياسية و النقابية أو المدنية... كان واردا.
ان التنسيق الميداني للأطر العليا المعطلة 2011 إطار مستقل تنظيميا و انه من أشد المدافعين على استقلالية حركة المعطلين عن كل التنظيمات السياسية و النقابية ...
ان حيثيات التواصل مع القيادي الذي أثير حوله الجدل يأتي في سياق عزم التنسيق الميداني للأطر العليا المعطلة 2011 تنظيم ندوة ثانية تناقش" تقييم حصيلة خمس سنوات من التدبير الحكومي لملف البطالة و الأفاق المستقبلية ...".، وتجدر الإشارة إلى أنه تم التواصل و توجيه الدعوة لمجموعة من الأحزاب سواء المشكلة للائتلاف الحكومي أو المعارضة لتنشيط الندوة المزمع تنظيمها في القريب العاجل (كانت تاريخ 24 غشت مقرر لتنظيم الندوة ولأسباب تنظيمية تم تأجيلها )، و بناء عليه فإن التنسيق الميداني يدعوا أمناء كافة الأحزاب السياسية لحضور ومناقشة أرضية الندوة المشار إليها و الارتقاء إلى تفعيل المقاربة.