قتل 50 شخصاً على الأقل وأصيب نحو 100آخرين بجروح في تفجير إنتحاري وقع خلال حفل زفاف مساء السبت 20 غشت الجاري، في غازي عنتاب، كبرى مدن الجنوب التركي، بحسب ما أعلن المحافظ.

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان صرح أن تنظيم الدولة الإسلامية هو "المنفذ المرجح" للاعتداء الذي وقع السبت في غازي عنتاب بجنوب شرق تركيا.

وقال أردوغان في بيان إنه"لا فرق" بين الداعية فتح الله غولن المقيم في الولايات المتحدة المتهم بتدبير المحاولة الانقلابية التي وقعت منتصف يوليو/ تموز وتنظيم الدولة الإسلامية "المنفذ المرجح لاعتداء غازي عنتاب".

وأضاف إن "بلدنا وشعبنا لديهما مجددا رسالة واحدة إلى الذين قاموا بالهجوم: لن تنجحوا!"، مؤكدا أن تركيا لن تخضع "للاستفزاز" الذي يشكله اعتداء غازي عنتاب بل ستبرهن على "الوحدة والتضامن والاخوة".

ووقع الاعتداء مساء السبت عند الساعة 10,50 مساء (19,50 ت غ). وقال مكتب المحافظ في بيان "ندين الخونة الذين دبّروا ونفّذوا هذا الهجوم".

 

من جهته، قال النائب عن حزب العدالة والتنمية محمد أردوغان أنه لم يعرف بعد من نفذ هذا الهجوم، وأن هناك احتمالاً كبيراً أن يكون اعتداءً انتحارياً.
وأضاف أن هذا النوع من الاعتداءات قد يقف وراءه تنظيم الدولة الإسلامية أو حزب العمال الكردستاني.

بدورها، نقلت وكالة دوغان للأنباء عن النائب عن حزب العدالة والتنمية الحاكم شامل طيار قوله إن "المعلومات الأولية تشير إلى أن داعش هو من قام بذلك".
وأفاد مسؤولٌ تركي بأن الهجوم وقع خلال حفل زفاف، و"بحسب المعلومات الأولية، كان الحفل يجري في الهواء الطلق"، وفي حي ذي غالبية كردية، ما يعزز من التكهنات حيال هجوم جهادي.

وشارك عدد كبير من الأكراد في حفل الزفاف، بينهم نساء وأطفال. وقال حزب الشعوب الديموقراطي المؤيد للأكراد في معرض إدانته للاعتداء إن "عدداً كبيراً من الأكراد قتل في الهجوم".

من جهته، قال نائب رئيس الوزراء التركي النائب عن غازي عنتاب محمد شيشمك إنه من "الوحشية مهاجمة حفل زفاف". وأضاف للتلفزيون أن "الهدف من الإرهاب هو تخويف الناس، ولكننا لن نقبل بذلك"، مشيراً أيضاً إلى احتمال أن يكون الاعتداء ناجماً عن تفجير انتحاري.